جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التأكيد على أن التنظيمات الإرهابية تواصل استفزازاتها في منطقة خفض التصعيد في إدلب، وأنه لا يمكن السماح ببقائها فيها. وقال لافروف خلال مؤتمر صحافي مع وزير خارجية بنغلادش أبو الكلام عبدالمؤمن في موسكو أمس:

«فيما يخص الوضع في سوريا فإن التنظيمات الإرهابية، وخاصة جبهة النصرة، تسيطر على معظم مساحة إدلب وتواصل خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد فيها، وتستمر باعتداءاتها على المدنيين واستفزازاتها ضد الجيش السوري، وهو ما لا يمكن السكوت عنه ولا يمكن السماح ببقاء الإرهابيين في إدلب».

وشدد لافروف على أن قيام الولايات المتحدة بإطلاق سراح الإرهابيين الأجانب الذين تحتجزهم في سوريا سيكون جريمة، وقال: تتجلى المعايير المزدوجة في حقيقة أن زملاءنا الغربيين وخاصة الأوروبيين وفي أجزاء أخرى من العالم، لا يريدون استقبال الإرهابيين الأجانب الذين تم اعتقالهم في سوريا، وهناك خلاف حول مصيرهم، فالأمريكيون يهددون بإطلاق سراحهم، وهو ما سيكون جريمة، والأوروبيون، الذين يحمل هؤلاء الإرهابيون جنسية بلدانهم، يرفضون استقبالهم.

في غضون ذلك، نفذت وحدات الجيش السوري عمليات مكثفة ضد المتشددين بريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي الغربي. وذكرت مصادر في حماة أن وحدات من الجيش وجهت رمايات نارية مركزة طالت محاور تسلل مجموعات إرهابية كانت تتحرك برفقة آليات بعضها مزود برشاشات تابعة لتنظيم جبهة النصرة على الطريق الواصل بين بلدتي الكركات وقلعة المضيق بالريف الشمالي الغربي. وأشارت إلى أن دقة رمايات الجيش والسرعة في التصدي للخروقات، أدت إلى تكبيد الإرهابيين خسائر بالأفراد والعتاد وتدمير آليات لهم بعضها محمل بالذخيرة.