ظهر زعيم مليشيا «لواء الصمود»، صلاح بادي، وذراع المتطرفين في ليبيا، الذي يقاتل في صفوف المليشيات ضدّ قوات الجيش الوطني الليبي، مجدّداً، داخل ساحة المعركة في العاصمة طرابلس، وهو يحرّض على المزيد من القتال و«الثبات»، للوصول إلى السلطة.

وفي تسجيل مصور، توجه بادي، المدرج على قوائم العقوبات الأمريكية والأممية، بتهمة زعزعة الأمن في ليبيا، بخطبة نارية إلى مقاتليه، وحثهم على بذل المزيد من الجهود في ساحات القتال، من أجل انتزاع الحكم والصعود للسلطة، قائلاً «أنتم من يقاتل اليوم، وتدافعون عن البلاد، ويجب أن تكونوا قادتها يوماً، لأن البلد تحتاج للمخلصين من أمثالكم، أمّا من يجلسون في الخارج، ويدعون تمثيلكم، هم مجرد أوباش أوصلونا لهذه المرحلة».

مفجّر المطار

ومنذ بدء العملية العسكرية التي يقودها الجيش الليبي لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس من المليشيات المسلّحة، وتحريرها من الجماعات الإرهابية، يقاتل بادي وجماعته المسلحة في صفوف المليشيات.

يذكر أن صلاح بادي قائد مليشيا «لواء الصمود»، هو أحد مؤسسي مليشيات «فجر ليبيا»، التابعة لجماعة الإخوان، التي أحرقت مطار طرابلس الدولي عام 2014، وتسبّبت في توقفه عن العمل، وقد شارك في أغلب الاشتباكات التي شهدتها العاصمة طرابلس في السنوات الأخيرة، آخرها التي وقعت صائفة 2018، وأسفرت عن مقتل 120 شخصاً، أغلبهم من المدنيين.