جدد الجيش الوطني الليبي اتهامه دولتي قطر وتركيا بدعم الميليشيات المسلّحة والجماعات الإرهابية في طرابلس، فيما استهدف الجيش مواقع للميليشيات جنوبي العاصمة، في وقت شنت جماعة إرهابية هجوماً على حقل الشرارة النفطي.

وقال اللّواء أحمد المسماري، المتحدّث باسم الجيش الوطني الليبي، في مؤتمر صحافي ببنغازي، إن «القوات المسلحة تحارب الإرهاب والجماعات المتطرفة وهناك دول انضمت علنًّا للمعركة ضدنا مثل قطر وتركيا»، بحسب وكالة الأنباء الليبية (لانا) التابعة للحكومة المؤقتة شرق ليبيا، والتابع لها الجيش الوطني الليبي.

وأضاف أن تركيا تنقل «إرهابيين من سوريا عبر أراضيها إلى ليبيا»، مشيراً إلى أن أنقرة تبنت الجناح الخاسر وهو«الإخوان» بعد رفض انضمامها للاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن «تركيا سلمت المجموعات المسلحة بمصراتة طائرة بدون طيار ومعها طاقم تشغيل تركي»، بحسب موقع «بوابة أفريقيا الإخبارية».

وشدد المسماري، على أن قوات الجيش الليبي تستخدم سياسة النفس الطويل في عملية تحرير طرابلس.

وقال اللّواء المسماري إنّ الضّربات استهدفت ثكنة ومخازن أسلحة في حيّ الفلاح المجاور لحيّ أبو سليم. وشدّد خلال مؤتمر صحافي على أنّ «ضرباتنا دقيقة للغاية وتستهدف مستودعات الأسلحة والذخيرة». وأضاف أنّ الغارات استهدفت أيضاً «طريق الشط أمام الميناء، حيث يوجد معسكر لكتيبة النواصي التابعة لتنظيم القاعدة، كما تمّ تدمير أهداف عدّة بواسطة سلاح الجوّ في مناطق تاجوراء وعين زارة».

وأكد اللواء المسماري أن الميليشيات استهدفت بالقصف مواقع في ترهونة وسوق الخميس ومنطقة السبيعة، مضيفًا أنّ تلك الغارات استهدفت «مناطق مدنيّة». وأشار إلى أنّها أدّت إلى مقتل امرأة وطفل وإصابة أربعة أشخاص آخرين.

وأضاف أنّ غارات جوّية شنّها الجيش الوطني الليبي الأحد استهدفت «كتائب البنيان المرصوص في غوط الرمان» شرق طرابلس. حاولت جماعة مسلّحة مهاجمة حقل الشرارة النفطي ولكن الإنتاج لم يتأثر، فيما استهدف طيران الجيش الوطني مواقع للميليشيات في العاصمة طرابلس.

وقال مهندس ميداني إنه تم صد المسلّحين خارج الحقل الواقع في الصحراء جنوب غرب ليبيا خلال الليل لدى محاولتهم سرقة سيارات. وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية عدم وجود تأثير على الإنتاج جراء هجوم بقذائف الآر بي جي تم شنه ليل الأحد على المحطة 186 بحقل الشرارة.