قتل 22 عنصراً من قوات الجيش السوري والموالين له وأصيب 30 آخرون بجروح في هجمات شنها فصيلان إرهابيان في محافظة حلب بشمال سوريا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: «شنتّ كل من هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وتنظيم حراس الدين هجمات ضد مواقع للجيش السوري في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الغربي بعد منتصف ليل الجمعة»، مشيراً إلى أن «الاشتباكات استمرت حتى ساعات الفجر الأولى وانتهت بتدخل الطيران الروسي الذي استهدف مواقع الفصائل المهاجمة». وأسفرت الاشتباكات والغارات الروسية أيضاً عن مقتل ثمانية عناصر من الفصائل الإرهابية التي عادت وانسحبت إلى مواقعها، وفق عبد الرحمن. وبحسب المرصد، فقد قتل خمسة مدنيين في ريف حماة الشمالي الغربي، بقصف روسي.

من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه لا يستبعد شن هجوم شامل على المتشددين في محافظة إدلب من جانب القوات السورية مدعومة بقوة جوية روسية، لكنه أشار إلى أن مثل هذا الخيار لن يكون عمليا في الوقت الحالي.

وأضاف بوتين، الذي كان يتحدث في بكين، إن موسكو ودمشق ستواصلان الحرب على الإرهاب وإن القصف يطول من يحاول الخروج من إدلب من المتشددين، وهو أمر قال إنه يحدث من آن لآخر. لكنه أضاف أن وجود مدنيين في أجزاء من إدلب يعني أن الوقت لم يحن بعد لشن عمليات عسكرية شاملة. وقال «لا أستبعده (شن هجوم شامل) لكننا وأصدقاؤنا السوريون لا نحبذ ذلك الآن نظراً لهذا العنصر الإنساني».

إلى ذلك، قال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل ستطلق سراح أسيرين بعد أن استعادت رفات جندي مفقود منذ عام 1982 عثرت عليها قوات خاصة روسية في سوريا.

وسلمت روسيا هذا الشهر رفات الجندي الإسرائيلي زخاري باومل ومتعلقاته الشخصية. وكان باومل يبلغ من العمر 21 عاما عندما شارك في الغزو الإسرائيلي للبنان وأعلن فقده إلى جانب جنديين آخرين في معركة السلطان يعقوب.

وقال مصدر بالحكومة السورية إن اثنين أو أكثر من الأسرى السوريين سيتم إطلاق سراحهم من السجون الإسرائيلية بعد وساطة روسية. وأضاف أن السلطات ضغطت على موسكو لتأمين إطلاق سراح الأسرى بعد أنباء تسليم رفات الجندي الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي أن المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية لم يجر أي نقاش أو تصويت في هذا الشأن.