أكّد الخبير الدولي في الأمن السيبراني، ماركوس وليت، أنّ إيران تمثل أكبر تهديد للأمن الالكتروني على دول المنطقة، مشدّداً على أهمية استعداد دول الخليج العربي لأي هجمات قرصنة الكترونية متوقعة، ومعرفة آلية مواجهتها، وفصل البيانات والمعلومات، تجنباً لاستهدافها واختراقها.
وأوضح ماركوس وهو مستشار أول بالمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بالمنامة، في تصريحات لــ«البيان»، أنّ إيران نشطة جداً في الاستثمار بالأمن الالكتروني منذ عدة سنوات، مع استخدامها كوسيلة للإضرار بجيرانها، مضيفاً: «تستطيع إيران أن تصل إلى ما وراء حدودها، وإلى شبكات الدول الأخرى، وخير مثال على ذلك المحاولات الإيرانية لقرصنة جهات داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها».
ولفت الخبير الدولي، إلى أنّ دول الخليج مدعوة لأن تشارك المعلومات بين القطاعين الخاص والعام، فيما يخص الأمن السيبراني بشكل مصمم لتأمين الشبكات من الأطراف التي تشكل تهديداً الكترونياً للمعلومات، مع البقاء على دراية بما يحدث في الساحة الدولية، وأنماط السلوك فيما يخص التسلل الالكتروني، والجهات المنفذة له، والمساعدة على كشف الأطراف المدبرة للهجمات الإلكترونية، مثل إيران.
وأردف: «هنالك دول وجهات تسعى لتنفيذ هجمات الكترونية على منشآت عسكرية، ولكن ليس لديهم الإمكانيات الكافية لذلك، وعليه فإن التهديد عال جداً، مع إمكانية أن تسقط إمكانيات تلك الدول في أيدي إرهابيين من تسرب المعلومات، الأمر الذي يستلزم من دول الخليج والمنطقة الاستثمار بصورة كبيرة في تأمين جبهاتها، وتطوير وسائلها الهجومية السيبرانية».