تعتزم شركة روسية خاصة استثمار وتطوير مرفأ طرطوس، الأكبر في سوريا، مدة 49 عاماً وبكلفة تتجاوز 500 مليون دولار، وفق ما أفاد وزير النقل السوري علي حمود ، في خطوة تأتي استعداداً لمرحلة إعادة الاعمار، وأملا في تخفيف تداعيات الحصار الاقتصادي.

وقال حمود في تصريحات صحافية إن عقد الاستثمار لشراكة في إدارة وتوسيع وتشغيل مرفأ طرطوس، سيتم توقيعه مع شركة "ستروي ترانس غاز" الروسية الخاصة، من دون أن يحدّد موعدا لذلك. وأوضح أن "تحديد فترة العقد بـ49 عاماً كون الدراسة والجدوى الاقتصادية للمشروع تحتاج لهذه المدة لتحقيق الربح المطلوب للطرفين".

توضيح

في سياق آخر، نفت قوات سوريا الديمقراطية، أمس، نيتها شن هجوم على الميليشيات الإيرانية غربي الفرات وفي مدينة البوكمال، على الحدود السورية العراقية. وقال الناطق باسم قوات سوريا الديموقراطية، مصطفى بالي، إن قواته لا تنوي مواجهة الميليشيات الإيرانية، مؤكداً أن المهمة الأساسية لـ«قسد» هي مواجهة إرهاب تنظيم داعش وخلاياه النائمة. وأوضح أنّ قوات سوريا الديمقراطية تعمل من أجل استعادة الأمن والاستقرار في شرقي الفرات بعد الانتهاء من قتال «داعش».

وكانت مصادر إعلامية ونشطاء، تداولوا أنباء عن حشود عسكرية تابعة لقوات سوريا الديمقراطية تتجه إلى البوكمال لقتال الميليشيات الإيرانية.

على صعيد آخر، خرجت تظاهرة، أمس، في مدينة البصيرة شرقي دير الزور، للتنديد بممارسات قوات سوريا الديمقراطية بحق الأهالي جراء عمليات الاعتقال التعسفية، ونقص الخدمات. وأفادت شبكات إعلامية محلية، بأنّ تظاهرات شعبية خرجت في البصيرة، بالإضافة لإضراب عام داخل المدينة وإغلاق المحال التجارية رداً على سياسة قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة، ونشرت صور التظاهرات في تلك المناطق.