أعادت السلطات الجزائرية، فتح تحقيق ضد وزير النفط الأسبق شكيب خليل، المقرب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ضمن حملة لمكافحة الفساد تستهدف كبار رجال الأعمال منذ تنحي بوتفليقة.

ويواجه خليل «79 عاماً» الذي تولى وزارة الطاقة 10 سنوات حتى تنحيه في 2010، اتهامات بالفساد كان القضاء قد برأه منها قبل بضع سنوات، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الجزائرية. وتمّ توقيف أربعة رجال أعمال كبار مقربين من الرئيس السابق خلال الأيام الماضية، فيما وضع يسعد ربراب، صاحب أكبر ثروة في البلاد، في الحبس الاحتياطي بشبهة التصريح الكاذب المتعلق بحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.

وكان ربراب دعم الاحتجاجات المناهضة لبوتفليقة التي أجبرت الرئيس السابق على الاستقالة في الثاني من أبريل الجاري. وعبرت شركة سيفيتال التي أسسها عن استغرابها لتوقيفه.