أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، على الرفض الفلسطيني للخطة الأمريكية المرتقبة للتسوية، والمعروفة إعلامياً باسم «صفقة القرن».

وقالت الوزارة، في بيان، إن تصاعد الحديث عن قرب طرح ما تُسمى بـ (صفقة القرن) الأمريكية، وما يتم تسريبه بين الفينة والأخرى، بشأن مضمونها، وما تحتويه من تفاصيل وأفكار، تصب فقط في صالح الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان.

وأضافت الوزارة أن ما يتم تسريبه بشأن صفقة القرن «يفتح شهية اليمين الحاكم وجمهوره من المستوطنين في إسرائيل، لابتلاع المزيد من الأرض الفلسطينية، عبر التوسع الاستيطاني».

من جهته، قال جبريل الرجوب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، إن أي خطة سلام لا تتضمن دولة فلسطينية كاملة السيادة على الحدود المحتلة عام 1967، وحل قضية اللاجئين، وفق المبادرة العربية والقرارات الدولية، مصيرها الفشل.

وأضاف أن الولايات المتحدة «لن تجد أي طرف يتعامل معها في صفقة القرن، ما دام هناك رفض فلسطيني لها، رغم أنها اتخذت إجراءات وخطوات كثيرة تتجاوز الحقوق الفلسطينية». وكان غاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض، أكد الثلاثاء، أنه سيتم الكشف بعد انتهاء شهر رمضان في يونيو، عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.