البحرين ترحّب بقرار واشنطن إلغاء الإعفاءات من «عقوبات طهران»

السعودية تدعو لمواصلة الضغوط لردع عدوانية إيران

دعت المملكة العربية السعودية، أمس، إلى مواصلة الضغوط الدولية على إيران لحثّها على وقف سياساتها «المزعزعة للاستقرار»، ورحّبت البحرين بإلغاء الولايات المتحدة الإعفاءات التي كانت منحتها لعدد من الدول لمواصلة شراء النفط الإيراني، مع استعداد مزيد من الدول للتعاطي إيجابياً مع القرار.

وعبّر وزير الخارجية السعودي الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف في تصريحات نشرتها وسائل إعلام رسمية عن «دعم المملكة الكامل للخطوة التي اتخذتها أمريكا باعتبارها خطوة لازمة لحمل النظام الإيراني على وقف سياساته المزعزعة للاستقرار ودعمه ورعايته للإرهاب حول العالم». وشدّد على موقف المملكة «الثابت من ضرورة مواصلة الجهود الدولية لحمل النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ القانون الدولي ووقف تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ونشاطاته التي أدت إلى جلب الفوضى والخراب للعديد من الدول».

ولفت إلى أن «النظام الإيراني دأب على استخدام موارد الدولة الإيرانية لتمويل السياسات الخطيرة من دون أي اعتبار لمبادئ القانون الدولي». وشدد على موقف المملكة الثابت من ضرورة مواصلة الجهود الدولية «لحمل النظام الإيراني على الالتزام بمبادئ القانون الدولي ووقف تدخلاته السافرة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ونشاطاته التي أدت إلى جلب الفوضى والخراب للعديد من الدول».

وجدد التأكيد على أن المملكة ستواصل سياستها الراسخة التي تسعى من خلالها إلى تحقيق الاستقرار بالأسواق في جميع الأوقات وعدم خروجها من نطاق التوازن، وأضاف أن «المملكة ستقوم بالتنسيق مع منتجي النفط الآخرين من أجل التأكد من توفر إمدادات كافية من النفط للمستهلكين».

ترحيب بحريني

من جهتها رحبت البحرين بالقرار الأمريكي بشأن عدم تجديد الإعفاءات الممنوحة لبعض مستوردي النفط الإيراني. ووصفت المملكة، ووفقاً لما نقلته وكالة أنباء البحرين (بنا)، القرار بأنه «خطوة ضرورية ومهمة من شأنها دعم وتعزيز الجهود الرامية لتجفيف منابع الإرهاب والتصدي للدور الخطير الذي تقوم به إيران في زعزعة الأمن والاستقرار ودعم التنظيمات والميليشيات الإرهابية في المنطقة».

وجددت المملكة «موقفها الثابت والمتضامن مع الولايات المتحدة والداعي إلى ضرورة تكاتف وتعزيز الجهود الدولية الهادفة لوقف أنشطة وسياسات النظام الإيراني التي تهدد الأمن والسلام والكف عن مساعيه لإثارة الفوضى في المنطقة وإجباره على احترام استقلال وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».

كوريا الجنوبية

وفي سيئول، نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء «يونهاب» أمس، عن مسؤول أمريكي رفيع المستوى قوله إن الولايات المتحدة ستواصل مساعدة كوريا الجنوبية في إيجاد بدائل لوارداتها من النفط الإيراني.

وقال فرانسيس فانون، مساعد وزير الخارجية لموارد الطاقة في مقابلة مع «يونهاب» إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم تجديد الإعفاء لعدد من دول العالم منها كوريا الجنوبية من الالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران الذي ينتهي في الثاني مايو المقبل جاء بعد عام من المشاورات مع كوريا الجنوبية وغيرها من الدول المستوردة للنفط، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستعامل كل الدول المستوردة للنفط بالتساوي.

وقال مسؤولان في حكومة كوريا الجنوبية إن وفداً من البلاد سيتوجه إلى واشنطن هذا الأسبوع على أقرب تقدير لإجراء محادثات مع مسؤولين أمريكيين.

الهند والتعويض

وفي نيودلهي، قال وزير النفط والغاز الطبيعي الهندي دارمندرا برادان، إن الهند ستحصل على مزيد من الإمدادات من دول أخرى من كبار منتجي النفط لتعويض فقد النفط الإيراني. وقال برادان على تويتر إن الهند وضعت خطة محكمة لإمداد المصافي بكميات كافية من النفط الخام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات