أيادي العبث القطرية تواصل تمويل الإرهاب

«تحالف الشر».. خريطة إجرامية لنشر الفوضى في ليبيا

■ عنصران من الميليشيات قرب طرابلس | أ.ف.ب

تكشف خريطة الميليشيات الإرهابية في طرابلس وعدد من المدن الليبية عن تركيبة دموية لـ«تحالف الشر»، الذي يعد أبرز أدوات قطر لإدامة الفوضى في ليبيا منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي.

وتتوزع هذه الميليشيات في عدد من المناطق، من أبرزها طرابلس والزاوية وتاجوراء القريبة من العاصمة.

من بين أبرز حلقات «تحالف الشر» ميليشيات النواصي، وهي تحالف ثلاث عائلات من منطقة سوق الجمعة بطرابلس (عائلة قدورة - عائلة الزقوزي - عائلة أبوذراع) وتتمركز في ميدان أبوستة بطريق الشط وفي محيط برج ليلى وأبراج ذات العماد وتسيطر الميليشيات على مصرف ليبيا المركزي وميناء طرابلس البحري وقاعدة أبوستة البحرية - قادة الميليشيات المبروك الهادي المبروك الزقوزي، علي أبوبكر قدور، مصطفى إبراهيم قدور، محمد أبوذراع.

تاجوراء

وفي منطقة تاجوراء، تنتشر ميليشيات تناصر التيار المتطرف وتؤوي العناصر الهاربة من المواجهات مع الجيش في المنطقة الشرقية ويشاركون هؤلاء الإرهابيين الفارين معهم في المعارك. وأبرز قادة الميليشيات، فريد محمد بلعم، وعبد المعطي رمضان.

وتضم هذه الميليشيات عدداً من الأسماء المطلوبة دولياً، من بينهم أحمد عمر عبدالحميد الدباشي، وهو مهرب دولي على لوائح المطلوبين محلياً ودولياً، هرب من مدينة صبراتة بعد تحريرها، والتحق بميليشيات الزاوية مع بقية المهربين والمجرمين من مدينة صبراتة، وكان يسيطر على مجمع مليتة النفطي الذي يصدر الغاز لشركة إيني الإيطالية لسبع سنوات.

كما ينشط تحالف ميليشيات صبراتة الإرهابية والإجرامية الذي ارتكب العديد من جرائم الحرب بالعديد من المدن والقبائل وقتل واعتقل هذا التحالف الإجرامي ليبيين، ودمر وسرق الممتلكات العامة والخاصة (بني وليد - ورشفانة - تاجوراء - قاعدة براك الشاطئ طرابلس غرغور - مهاجمة الهلال النفطي).

كتائب صغيرة

وتتضمن خريطة «تحالف الشر» عدداً من الكتائب الصغيرة، التي تنضوي في تشكيلات أكبر، من بينها ميليشيات كتيبة الحلبوص، التي يتزعمها الإرهابي، عبد السلام محمد الزومي. وهناك ميليشيات «166» التي يتزعمها الإرهابي، محمد عمر الحصان. والميليشيات المتحركة، بزعامة محمد سالم دامونة، وميليشيات القوة الثالثة، بزعامة محمد الغلاو الصراط، ومليشيا كتيبة الطاجين، مختار علي الجحاوي، مليشيا شاريخان، محمود بعبو.

وتشكل ميليشيات كتيبة ثوار طرابلس تحالفاً يضم عدداً من التشكيلات الإرهابية، وتتمركز في مقر مزرعة النعام في تاجوراء وفي منطقة عين زارا في معسكر السعداوي ومقر الاستخبارات بطريق الشط وتسيطر على البريد المركزي وعدد من الوزارات ومديرية أمن طرابلس، ومن أبرز قادة هذا التحالف الإرهابي، هيثم التاجوري، أيوب لامين أبوراس، حسام النجار.

وفي طرابلس أيضاً، تسيطر ميليشيات أبو سليم على منطقة أبوسليم والهضبة وأجزاء من طريق المطار وتقودها عناصر إجرامية، من أبرزهم عبدالغني بلقاسم خليفة الككلي، ولطفي الحراري.

المنطقة الغربية

وفي المنطقة الغربية، ينتشر عدد من الميليشيات ضمن «تحالف الشر» الذي تموله وتديره قطر، من أكبر هذه التشكيلات الإرهابية، ميليشيات الزنتان، بقيادة جويلي وعماد الطرابلسي، وميليشيات أخرى تضم مهربين ومجرمي حرب وإرهابيين.

وشاركت ميليشيات تحمل اسم «أحرار زليتن» في العديد من جرائم الحرب منها مهاجمة مدينة بني وليد، ويقودها عبدالرؤوف الصاري.

أما ميليشيات قوة الردع، فتتمركز في قاعدة معيتيقة الجوية وتسيطر على مطار معيتيقة.

وتتكون ميليشيات «القوة المتحركة- جنزور» من عناصر تنتمي لقبائل الأمازيغ وجنزور، ويقودها ضابط سابق متقاعد وهو «أبوزيد زايد أبوالشواشي»، وتسيطر على منطقة جنزور الغربية من بوابة كوبري 27 وحتى كوبري 17 وتتمركز في عدد من المرافق والمصانع والمصارف بالمنطقة.

ويضم تحالف الشر «ميليشيات الزاوية» التي تتكون من عدد من الميليشيات الإرهابية الإجرامية التي تضم مهربين يسيطرون على مصفاة وميناء الزاوية النفطي ويهربون الوقود والبشر داخل وخارج ليبيا. وارتكبت هذه الميليشيات الإرهابية العديد من جرائم الحرب داخل مدينة الزاوية ومحيطها.

وفي طرابلس القديمة، تسيطر ميليشيات تنشط لصالح الجماعات الداعمة للفوضى.

وفي ميناء الخمس الدولي، تسيطر ميليشيات إجرامية ارتكبت العديد من جرائم الحرب داخل مدينة الخمس وخارجها وتأخذ أتاوات من التجار الذين يصدرون ويستوردون من الميناء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات