طرد سودانيون، أمس، الإخواني إبراهيم السنوسي خليفة مؤسس الحركة الإسلامية السياسية في السودان الراحل حسن الترابي في حزب المؤتمر الشعبي الذي أوجده منذ 18 عاماً، من المسجد العتيق بالخرطوم.

ونقل شهود عيان أنه تم طرد السنوسي من المسجد عقب انقضاء صلاة الجمعة، بعدما حاول التحدث مع المصلين، ولكن تصدى له العشرات ومنعوه من مخاطبتهم وأمروه بالمغادرة لكونه أحد قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي.

واستجاب السنوسي الذي كان يشغل منصب مساعد للرئيس المعزول عمر البشير، لطلب المصلين وخرج، بعدما تمت محاصرته والهتاف في وجهه بشعارات مناهضة، ولاحقته إلى أن امتطى سياراته بصعوبة بمساندة أتباعه.

ويعد إبراهيم السنوسي من القيادات البارزة في الحركة الإسلامية السياسية، وخلف مؤسس التنظيم الإخواني حسن الترابي بعد رحيله في حزب المؤتمر الشعبي، قبل أن ينتخب علي الحاج أميناً عاماً للمؤتمر الشعبي والدفع بالسنوسي للقصر الرئاسي ليكون مساعداً للبشير ضمن كوتة الحزب في حكومة الوفاق الوطني.

ويتمسك المعتصمون بضرورة تنظيف البلاد من كل رموز نظام الإخوان الإرهابي السابق «الكيزان»، وتقديم المتورطين لمحاكمات عادلة على الجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب السوداني طوال العقود الثلاثة الماضية.