أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، أن الولايات المتحدة تدعم انتقالاً ديمقراطياً وسلمياً في السودان بقيادة مدنيين يمثلون كل السودانيين.
وقالت الناطقة باسمها، مورغان أورتاغوس، إن السودان ما زال على قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، وشددت على أن سياسات واشنطن ستستند إلى «تقييمنا للأحداث على الأرض وأفعال السلطات الانتقالية». وأضافت أن واشنطن متفائلة بسبب الإفراج عن المعتقلين السياسيين وقرار المجلس العسكري الانتقالي رفع حظر التجول.
بالمقابل، حذّرت روسيا المجتمع الدولي من مغبة التدخل في شؤون السودان الداخلية، وقالت إن مجلس الأمن لا يملك حق مناقشة التحوّل الذي يشهده هذا البلد العربي. وحذّر دميتري بوليانسكي، النائب الأول لممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أعضاء مجلس الأمن من التدخل في الشؤون الداخلية للسودان.
في الأثناء، التقى عدد من الوفود والمسؤولين الأجانب قيادة المجلس العسكري الانتقالي في السودان تعبيراً عن دعم دولهم للسلطات الجديدة، خلال أسبوع مرّ منذ تأسيس المجلس عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.