رشق محتجون مقرين للأمن بالحجارة في مدينة فريانة التابعة لولاية القصرين غربي تونس، أمس الخميس، احتجاجاً على مقتل مهرب برصاص قوات الجمارك.
وتشهد المدينة حالة احتقان منذ الأربعاء، بسبب وفاة شاب مهرب يبلغ من العمر 23 عاماً، وتعود أصوله إلى الجهة، أثناء عملية مطاردة من قوات الجمارك، بدأت من مدينة سيدي بوزيد المجاورة، وانتهت في القصرين. وقال شهود عيان، إن غاضبين من بين الذين شيعوا جثمان الضحية إلى المقبرة أمس، رشقوا مقرين للأمن بالحجارة، ما تسبب في تهشيم تجهيزات وإلحاق أضرار بسيارات أمنية رابضة.
كما قطع محتجون في الصباح، طريقاً رئيسة في المدينة، وأضرموا النار في العجلات المطاطية، وبدؤوا في مناوشات مع قوات الأمن. وتسببت حالة الاحتقان والفوضى، في تعطيل الدروس بالجهة أمس، بينما أعلنت المحكمة الابتدائية بالقصرين، عن فتح تحقيق في حادثة القتل.
وتعتمد أنشطة التجارة في المدن القريبة من الحدود الجزائرية غرباً، بشكل كبير، على السلع والبنزين المهرب من داخل الأراضي الجزائرية، وكثيراً ما تتسبب عمليات الملاحقة الأمنية وإطلاق الأعيرة التحذيرية، في حوادث مميتة.