خطر إيران في سوريا يتمدّد من العسكري إلى تشكيل أحزاب تابعة

كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مصادر متطابقة، عن أن إيران بدأت تتحول من التوسع العسكري في سوريا إلى التوسع السياسي، من خلال تشكيل أحزاب سياسية تنفذ الأجندة الإيرانية، مشيرة إلى أن واجهات هذه الأحزاب سورية.

ولفتت المصادر ذاتها، إلى أن آخر هذه المحاولات الإيرانية، كانت تشكيل حزب سياسي، تحت مسمى حزب الشعب، حيث ينتشر في الريف الغربي لدمشق حتى محافظة القنيطرة، في خطوة هي الأولى من نوعها على المستوى السوري.

وأوضحت المصادر أن مقر حزب الشعب في العاصمة دمشق، ولم يتبين بعد وجود مقرات رسمية له في محافظة القنيطرة، فيما لم يُستبعد وجود شعب سرية تنشط بشكل غير معلن حتى استقطاب أعداد كبيرة من المنتسبين، لا سيما في مناطق الأطراف.

وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن حزب الشعب الذي تم تأسيسه بأموال إيرانية بلغ عدد المنتسبين إليه ما يقارب 500 منتسب، معظمهم من محافظة القنيطرة، من بلدات خان أرنبة وجبا، ومسحرة، ونبع الصخر، وغدير البستان، انتسبوا فعلياً لحزب الشعب تحت غطاء وهمي عمل عليه القائمون على هذا الحزب، أحدهم يدعى أبو علي وهو مسؤول القبول، وإقناع المنتسبين بالتعددية الحزبية، وحرية التعبير، واتخاذ مواقف سياسية تتماشى مع الوضع الراهن، وفق القائمين على الحزب.

من جهته، قال المحلل العسكري، أحمد حمادة، إن إيران قررت توسيع سيطرتها في سوريا، من أجل المساومة على المستوى الدولي والإقليمي، لافتاً إلى أن سوريا هي التي ستدفع ثمن مواجهات إيران مع الدول الغربية. وأضاف حمادة في تصريحات لـ«البيان»، أن إيران اليوم تحاول الدخول إلى الحياة السياسية في سوريا بعد أن توسعت في الجال العسكري عبر الميليشيات، وترى أنها لا بد أن يكون لها دور في الحياة السياسية ما يشكل خطورة بالغة على مستقبل سوريا.

جدير بالذكر أن إيران تحاول وبكل ما أوتيت تعميق نفوذها في سوريا من أجل مواجهة الضغوطات الأمريكية والإقليمية، فيما يتصاعد مستوى الزيارات بين المسؤولين السوريين والإيرانيين والتي كان آخرها زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى دمشق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات