حذّر رئيس الفريق الحكومي في اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق السويد من انهيار المباني والبنية التحتية في مدينة الحديدة بفعل شبكة الإنفاق التي استحدثتها ميليشيا الحوثي طوال فترة الهدنة، فيما أعلنت قوات الشرعية استعادة أحد المواقع في جبهة العود بمحافظة الضالع.
وأكد رئيس الفريق الحكومي في اللجنة المشرفة على تنفيذ اتفاق السويد، اللواء صغير بن عزيز، أن الفترة التي التزمت فيها القوات الحكومية باتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة بموجب اتفاق استوكهولم، استغله الحوثيون وحوّلوا المدينة إلى شبكة أنفاق، جعلت البنى التحتية في المدينة مهددة بالانهيار، ومنها ما تهدم بسبب الأنفاق والحفريات التي استحدثتها ميليشيا الحوثي في كل شوارع وأحياء المدينة الواقعة تحت سيطرتها.
وفي تقرير قدّمه لمجلس النواب، أوضح ابن عزيز أن مطار الحديدة لم يسلم من الدمار والعبث حتى أصبح غير مؤهل للعمل، من جراء الحفريات والأنفاق التي حفرها واستحدثتها ميليشيا الحوثيين أسفل مدرجاته وفي محيطه وفي مختلف مرافقه ومبانيه.
عدم التزام
واتهم رئيس الجانب الحكومي المبعوث الأممي مارتن غريفيث بمخالفة اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة، وقرار مجلس الأمن 2451 بشأن الاتفاق ذاته، وقال إن غريفيث عند اللقاء بالقيادات يطرح انسحاب القوات الحكومية وخروجها من جزء كبير من المدينة، مقابل انسحاب الحوثيين واستبدال مسلحيهم بميليشيا حوثية أخرى تحت اسم «قوات أمن».
وأوضح اللواء ابن عزيز أن الحكومة الشرعية قدمت الكثير من التسهيلات في سبيل إعادة تشغيل مطاحن البحر الأحمر، وفتح المجال لموظفي برنامج الغذاء العالمي، وتسهيل وصولهم إلى المطاحن لتشغيلها، وتوزيع القمح المخزن فيها، لكنّ الحوثيين هددوا باستهداف المطاحن إذا لم يكونوا هم المشرفين عليها. ومنعوا عبور 120 موظفاً من برنامج الغذاء العالمي إلى مطاح البحر الأحمر.
تقدم للجيش في إب
نمكنت قوات الجيش اليمني، في مديرية النادرة التابعة لمحافظة إب، مسنودةً بالمقاومة، من استعادة عدد من المواقع من قبضة ميليشيا الحوثي في منطقة منخلة بجبهة حمك شمال محافظة الضالع.
وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة أن قوات الجيش الوطني حاصرت مجاميع من العناصر الحوثية حاولت التسلل باتجاه مواقعه، ونفّذت وحدات أخرى عملية التفاف ناجحة في قطاع منخلة بجبهة حمك تمكنت خلالها من استعادة مجموعة من المواقع. ووفق ما أورده المصدر، فإن وحدات أخرى من قوات الجيش شنّت هجوماً معاكساً عقب وصول تعزيزات عسكرية إلى قطاع منخلة الذي تدور فيه معارك هي الأعنف، مؤكداً سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا الانقلابية.