121

أعلنت منظمة الصحة العالمية الليلة قبل الماضية، أن 121 شخصاً على الأقل قتلوا، وجرح 561 آخرين منذ الرابع من أبريل الجاري.

وتحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، عن نزوج 13 ألفاً و500 شخص، بينهم 900 تم استقبالهم في مراكز إيواء.

جهود حثيثة

أكد وزيرا خارجية مصر والكونغو (برازافيل) سامح شكري وجان كلود جاكوسو أهمية دفع جهود تسوية الأزمة الليبية، والعمل على استعادة الأمن والاستقرار بما يسمح بتحقيق آمال وتطلعات الشعب الليبي.

جاء ذلك عقب مباحثات عقدها الوزيران بالقاهرة تناولت مُستجدات الأوضاع الإقليمية، حسبما أفاد الناطق باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ.

وقال حافظ إن اللقاء قد تطرق لبحث القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المُشترك، وعلى رأسها مُستجدات الأوضاع في ليبيا، وذلك على خلفية تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي للعام الجاري، ورئاسة الكونغو (برازافيل) للجنة الاتحاد الأفريقي رفيعة المستوى المعنية بليبيا. القاهرة - د.ب.أ

رشق بالحجارة

تعرض موكب الوفد الوزاري الجزائري، الذي ضم وزير الداخلية، رفقة وزيري السكن والموارد المائية، إلى الرشق بالحجارة بمدينة القنادسة، التابعة لولاية «محافظة» بشار (جنوبي الجزائر)، لتكون هذه الثانية التي لم يتمكن من الدخول لها، بعد مدينة العبادلة، الذي توحدت فيها إرادة الجزائريين والمنتخبين في رفض زيارة الوفد الوزاري.

وكانت سيارتان من الوفد الوزاري تعرضت للتخريب بسبب الحجارة التي تهاطلت عليهم في المدخل الشمالي لمدينة القنادسة، دون تسجيل أي إصابات، في حين كان الوفد الوزاري قرر العدول عن زيارة مدينة العبادلة، بعد أن أخطر أن مدخلها الرئيس مغلق بسبب تجمهر المئات من الجزائريين، الذي قرروا استقبال الوفد الوزاري بوقفة احتجاجية في مدخل المدينة، في حين كان منتخبو بلدية العبادلة 90 كيلومتراً جنوب بشار، قد طلبوا من رئيس الدائرة، إبلاغ والي الولاية، وعبره وزير الداخلية والوزيرين المرافقين له، أنهم غير مرغوب فيهم بمدينة العبادلة، التي كانت المحطة الثالثة في هذه الزيارة، وأبلغ هؤلاء رئيس الدائرة موقفهم الصريح، بأنهم قرّروا التخندق مع قرار الجماهير الرافضة لهذه الزيارة، جملة وتفصيلاً. الجزائر-وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات