بيدرسون: مباحثات مفصلة ومهمة في دمشق

استأنف مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون،أمس، مشاوراته حول العملية السياسية خلال زيارة جديدة له إلى دمشق يجري خلالها مباحثات «مفصلة» مع مسؤولين سوريين.

ووصل بيدرسون أول من أمس إلى دمشق في ثالث زيارة للعاصمة السورية منذ تسلمه منصبه في يناير الماضي، والتقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم.

وقال بيدرسون في تصريح للصحافيين أمام مقر إقامته في أحد فنادق دمشق عقب لقائه المعلم: «أجرينا مباحثات مفصلة ومهمة»، مضيفاً «من الإنصاف القول إننا نتطرق الآن إلى كل المسائل.. وقد باتت كلها على الطاولة».

استعراض الجهود

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أنه جرى خلال اللقاء «استعراض الجهود المتواصلة المبذولة من أجل إحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سوريا واستكمال المشاورات المتعلقة بالعملية السياسية بما في ذلك لجنة مناقشة الدستور».

وزار بيدرسون دمشق في مارس الماضي وبحث مع المعلم الحل السياسي للنزاع المستمر منذ أكثر من ثماني سنوات. كما قام في يناير بأول زيارة له إلى دمشق منذ تسلمه منصبه خلفاً لستافان دي ميستورا.

وبيدرسون هو مبعوث الأمم المتحدة الرابع إلى سوريا. ومنذ توليه منصبه، عقد اجتماعات مكثفة مع مسؤولين حكوميين ومعارضين.

ويواجه بيدرسون، الدبلوماسي المخضرم، مهمة صعبة تتمثل بإحياء المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السوريتين في الأمم المتحدة، بعدما اصطدمت كل الجولات السابقة التي قادها سلفه بمطالب متناقضة من طرفي النزاع.

وتمحورت جهود دي ميستورا في العام الأخير على تشكيل لجنة دستورية، اقترحتها الدول الثلاث الضامنة لعملية السلام في أستانة، وهي روسيا وإيران حليفتا دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة.

وتطالب المعارضة السورية بوضع دستور جديد للبلاد فيما ترغب الحكومة السورية بمناقشة الدستور القائم وإجراء تعديلات عليه.

وأودت الحرب في سوريا بحياة نحو 370 ألف شخص وشردت الملايين منذ بدء الأزمة عام 2011.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات