البركاني بعد انتخابه رئيساً للنواب: المشروع الحوثي يهدّد كل دول المنطقة

البرلمان اليمني يعقد أول اجتماع له منذ 2015

■ جانب من الحضور في جلسة البرلمان اليمني | سبأنت

عقد البرلمان اليمني، أمس، أولى جلساته في مدينة سيئون بحضرموت، منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية، حيث جرى انتخاب القيادي في حزب المؤتمر الشعبي، سلطان البركاني، رئيساً للبرلمان، على أن يبدأ اليوم مناقشة الموازنة العامة.

وبحضور أغلبية نواب البرلمان ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهد السلمي وسفراء من دول التحالف العربي، اقترع النواب لاختيار هيئة رئاسة جديدة للمجلس ضمت ثلاثة نواب هم محمد الشدادي ومحسن باصره وعبد العزيز جباري، قبل أن يستأنف المجلس جلساته بكلمة لرئيسه المنتخب، سلطان البركاني، أكد فيها أن الانقلاب الحوثي يسعى لإخضاع اليمنيين تنفيذاً للمشروع الإيراني.

وحذر البركاني من أن المشروع الحوثي يهدد كل دول المنطقة، داعياً الدول العربية إلى دعم المجهود الحربي للشرعية في اليمن، قائلاً في الوقت نفسه: «نمد يدنا للسلام باعتباره الخيار الاستراتيجي الأصيل».

شكر التحالف

وأعرب رئيس البرلمان اليمني، عن شكره للمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لنصرة الشعب اليمني، مشيداً بالدور الملتزم الذي تؤديه دول التحالف.

وتطرق البركاني إلى ظروف انعقاد الجلسة غير الاعتيادية للمجلس في سيئون جراء انقلاب ميليشيا الحوثي على السلطة الشرعية بقوة السلاح وسطوها على العاصمة صنعاء، وتحويلها إلى مرتع للعصابات والفوضى وترويع أهلها وإذلال قادتها.

وأضاف: «كان لابد من إعمال المواد الدستورية والقانونية الخاصة بمجلس النواب والتي تجيز الانعقاد في أي مكان في الجمهورية اليمنية في حال وجود قوة قاهرة من أداء مهامه في العاصمة صنعاء، لذا كان اختيار هذه المدينة إسهاماً في تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة ليستأنف نواب الشعب أعمالهم».

فشل الحوثي

من جهته، أكد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، في كلمة له خلال الجلسة، أن الشرعية تهدف لإنجاز سلام شامل وفق المرجعيات الثلاث، إلا أن ميليشيا الحوثي تعرقل تلك الجهود، وتتعمّد إفشال كل الاتفاقيات، مضيفاً: «انعقاد البرلمان يشير بوضوح لفشل المشروع الحوثي المدمر».

وقال، «إن الشرعية لم تكن تريد الحرب وبذلت كل ما في وسعها لتفاديها»، مضيفاً: «أثق في النصر على الانقلاب لننطلق بعده في بناء اليمن الاتحادي الجديد». ووجه هادي حديثه للحوثيين قائلاً: «ألم يحن الوقت لإلقاء السلاح والبدء في السلام؟.. نمد يدنا بالسلام للحوثيين لأن اليمن غالٍ وعزيز»، مضيفاً: «لا ترهنوا حاضر ومستقبل اليمن لأعداء البلاد».

ووصف هادي انعقاد جلسة البرلمان، بأنه يأتي في لحظة فارقة، ويعكس تآكل المشروع الحوثي وعزلته عن الشعب، وأن ميليشيا الحوثي الإيرانية لا تفهم لغة السلام وتمارس الخداع والتضليل.

قيادات

وعقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في سيئون، بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس مجلس النواب سلطان البركاني ورئيس مجلس الوزراء معين عبد الملك.وعبّر هادي عن تقديره وامتنانه للجهود التي تبذلها المؤسسة العسكرية والأمنية في الوادي والصحراء في سبيل استتباب الأمن والاستقرار بتعاون المجتمع الواعي بهذه المحافظة النموذج التي جسدت أروع صور المدنية والتعايش والسلام كما هو عهدها على الدوام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات