تأهّب عسكري تونسي على حدود ليبيا

واصلت بعض العواصم المعنية بالمعارك في ليبيا تفاعلها مع الأزمة بهذا الاتجاه أو ذاك، فيما أكدت تونس تأهّب قواتها على حدود ليبيا تحسّباً لتطورات الأوضاع في جارتها العربية.

و قال وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي إن القوات التونسية على أهبة الاستعداد القصوى على الحدود، تحسباً لتطور الأوضاع في الدولة الجارة ليبيا أو توافد ليبيين هرباً من النزاع الدائر في العاصمة طرابلس.

وقال الزبيدي للصحافيين لدى تدشينه، في الثكنة العسكرية بمدينة قابس في الجنوب، قاعة عمليات لنظام المراقبة الإلكتروني على الحدود الليبية،: «إن تونس في أهبة الاستعداد منذ 18 شهراً. وأضاف الوزير»لكن اليوم نحن في حالة تأهب قصوى على الحدود البرية والبحرية، للتصدي إلى كل ما يمكن أن يهدد أمن تونس فيما يرتبط بالتهريب والهجرة غير الشرعية والجريمة المنظمة والإرهاب). وأوضح الزبيدي أن نظام المراقبة يعمل على مدار الساعة، وقد ساهم في الحد من أنشطة التهريب وتسلل الأشخاص بنسبة تزيد على 90 بالمئة.

سحب دبلوماسيين

في الأثناء، ذكرت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، في سيئول، أمس، أنها سحبت جميع دبلوماسييها في السفارة الكورية الجنوبية لدى العاصمة الليبية طرابلس، ونقلتهم إلى تونس بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية، طبقاً لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء. وذكرت الوزارة أن جميع دبلوماسييها بمن فيهم السفير الكوري لدى ليبيا، تشوي سونج-يو، غادروا ليبيا وانتقلوا إلى مكتب مؤقت في تونس في الساعة الثانية فجر امس بتوقيت ليبيا.

وكانت السفارة الكورية لدى ليبيا، انتقلت إلى تونس نتيجة وقوع اشتباكات بين الجماعات المسلحة في إبريل 2015، وبعد استقرار الوضع الأمني، أنشأت مجمعاً مؤقتاً في طرابلس مع دبلوماسيين اثنين أو ثلاثة للتحقق من وضع الشركات الكورية الجنوبية في ليبيا منذ مطلع هذا العام.

وأضافت أن السفارة الكورية في ليبيا تعتزم إجراء اتصالاتها بالسلطات الليبية لتسوية قضية احتجاز مواطن كوري جنوبي لدى جماعة مسلحة ليبية منذ يوم 6 يوليو العام الماضي.

مراقبة

يغطي نظام المراقبة الإلكتروني المتحرك كامل الحدود بين تونس وليبيا، وبدأ العمل به منذ 2018، بينما يغطي الجزء الأول لنظام المراقبة الثابت نحو 190 كيلومترا بين معبري رأس جدير والذهيبة على الحدود مع ليبيا، وانطلق العمل به مع بداية العام الجاري. ويجري استكمال الجزء الثاني ليكون جاهزاً في 2020.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات