جنوب السودان يخشى أن تؤدي إطاحة البشير إلى عرقلة السلام

أثارت إطاحة الجيش السوداني بالرئيس عمر البشير قلقاً في جنوب السودان المجاور خوفاً من أن تؤدي الإطاحة بالبشير إلى تقويض اتفاق سلام هش أنهى حرباً أهلية استمرت خمس سنوات في جنوب السودان.

ووقع رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين السابق ريك مشار اتفاق سلام العام الماضي يدعوهما لتشكيل حكومة وحدة في 12 مايو. لكن البنود الأساسية، ومن بينها دمج قواتهما، لم تنفذ.

وقال آلان بوسويل المحلل البارز بمجموعة الأزمات الدولية ومقرها بروكسل إن الاتفاق تم بوساطة السودان، مضيفاً أن الإطاحة بالبشير تضع مسؤولية أكبر بكثير على عاتق العدوين السابقين كير ومشار لنجاح الاتفاق.

وعبر كل من حكومة جنوب السودان والمتمردين السابقين عن قلقهم إزاء «الانقلاب».

وقال مارتن إيليا لومورو، وزير شؤون مجلس الوزراء في جنوب السودان، في اجتماع مع مراقبي وقف إطلاق النار الدوليين «عمل السودان بدأب لاستعادة السلام والاستقرار ونتيجة لذلك أصبح لدينا اتفاق السلام الساري حالياً في جنوب السودان وهو (السودان) ضامن له». وقال ستيفن بال كوول ممثل المتمردين السابق إن القلق يساورهم أيضاً. وأضاف «تتفق المعارضة أيضاً مع موقف الحكومة».

وقال بوسويل من مجموعة الأزمات الدولية إن كير ربما لا يزال مستعداً لتشكيل حكومة وحدة مع مشار إذا ظن أن ذلك سيمكنه من تحسين العلاقات مع القوى الأجنبية وتعزيز سلطته والتغلب على آخر جماعة متمردة متبقية بقيادة الجنرال السابق توماس سيريلو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات