محمد بن سلمان يبحث مع ترامب التصدي للإرهاب الإيراني

واشنطن: طهران «حاضنة» لتنظيم القاعدة

محمد بن سلمان

بحث ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإجراءات الضرورية الرامية للتصدي للإرهاب المدعوم من النظام الإيراني.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أن الأمير محمد بن سلمان، تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تم خلاله استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأحداث في المنطقة والعالم، والجهود الرامية لتعزيز أمن واستقرار المنطقة. كما جرى بحث الإجراءات الضرورية الرامية للتصدي للإرهاب المدعوم من النظام الإيراني، الذي يهدد الأمن والسلم الدوليين.

وكانت السعودية رحبت بتصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وقالت الخارجية السعودية إن «القرار الأمريكي يترجم مطالبات المملكة المتكررة للمجتمع الدولي بضرورة التصدي للإرهاب المدعوم من إيران».

كما رحبت الخارجية البحرينية بالقرار، وقالت إنه «خطوة في التصدي للدور الخطير الذي يقوم به الحرس الثوري الإيراني كعنصر عدم استقرار وعامل توتر وأداة لنشر العنف والإرهاب في الشرق الأوسط وفي العالم بأسره».

في واشنطن، قال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، خلال شهادته أمام مجلس الشيوخ، على قوة العلاقة بين تنظيم القاعدة وإيران، ووصف الأخيرة «بالحاضنة» للتنظيم الإرهابي. وقال بومبيو: «لقد استضافت إيران تنظيم القاعدة واحتضنته وسمحت له باستخدام أراضيها كمحطة عبور، وبالتالي فإنه لا شك بوجود علاقة بين القاعدة وإيران».

وأضاف أن الحوثيين يهددون ليس فقط السفن الأميركية الموجودة في الخليج، وإنما المنطقة بأكملها، وأن إيران تمثل من خلال الحوثيين في اليمن تهديدا حقيقيا لمصالح أميركا بسبب تقديمها التدريب لهم والطائرات المسيرة عن بعد والتكنولوجيا العسكرية.

وقال بومبيو إن الرئيس دونالد ترامب سيواصل زيادة الضغط على إيران لكنه امتنع عن التعقيب على إمكانية تقديم إعفاءات للدول التي تستورد النفط الإيراني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات