العراق ..اعتقال «أخطر» عناصر الاغتيالات واشتباكات في بابل والأنبار مع «داعش»

الجيش العراقي يقاوم بقايا داعش | أرشيفية

أعلنت وزارة الداخلية، العراقية أمس عن اعتقال «أخطر» عناصر الاغتيالات شرقي العاصمة بغداد، فيما شهدت الأنبار وبابل اشتباكات بين عناصر لخلايا تنظيم داعش وقوات الأمن وأسفرت عن قتلى وجرحى، بينما حكم القضاء العراقي بالإعدام على داعشي شارك في مواجهات مسلحة مع القوات العراقية.

وقال الناطق باسم الوزارة اللواء سعد معن إن «مفارز استخبارات حماية المنشآت والشخصيات العاملة ضمن وكالة الاستخبارات في وزارة الداخلية واستناداً لمعلومات استخباراتية دقيقة ألقت القبض على أحد القتلة المحترفين». وأضاف معن، إن «المعتقل من أخطر عناصر الاغتيالات والمطلوب وفق أحكام المادة 405 لقيامه باغتيال أحد المواطنين بواسطة كاتم للصوت، وقد تم القبض عليه شرقي العاصمة بغداد».

 

تفجيرات

إلى ذلك، شهدت الأنبار انفجار ثلاث عبوات في قضاء القائم الأولى كانت لاصقة وضعت تحت عجلة أسفرت عن أضرار مادية فقط، بينما اشتبك الأمن مع مجموعة مسلحة في قضاء الكرمة.

كما أفادت قوات الأمن باندلاع مواجهات مسلحة بين عناصرها وتنظيم داعش بناحية جرف الصخر (النصر) الواقعة شمالي محافظة بابل (100 كيلو متر جنوب بغداد). وأوضحت في بيان أن قوات الأمن تصدت لتسلل عناصر داعش وأجبرتهم على الانسحاب من منطقة جرف النصر بعد الاشتباك معهم من دون الإشارة إلى الخسائر التي سببها الاشتباك.

وأضافت أن عناصر بتنظيم داعش تسللوا فجر أمس إلى ناحية جرف النصر من جهة الفرات، حيث تمت معالجتهم بالأسلحة الخفيفة ما اضطرهم إلى الهروب يجرون ذيول الهزيمة. وأوضحت أنه أثناء قيام قوة من اللواء 47 بعملية تفتيش عقب الحادثة انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة المقاتلين دون وقوع خسائر بشرية بالأرواح.

فشل

ومن جانبه أكد مجلس حكومة محافظة بابل أن جميع محاولات تنظيم داعش باختراق ناحية جرف النصر باءت بالفشل في السيطرة على الناحية.

وكانت بلدة جرف الصخر (النصر) التي تربط بين محافظات بغداد وبابل والأنبار قد أخليت من سكانها البالغ عددهم 120 ألف نسمة بعد أن كانت ملاذاً لمسلحي داعش ولم يتبق فيها سوى القوات العراقية التي ترفض عودة الأهالي إلى البلدة منذ استعادتها من التنظيم في أكتوبر عام 2014.

وبالتزامن مع ذلك فقد أعلن مجلس القضاء الأعلى أمس عن إصدار حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت لمدان عن جريمة الانتماء لتنظيم داعش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات