وسط تخبط تعاني منه الدوحة، في تنويع محفظة استثماراتها الأجنبية، علقت قطر خططاً لشراء حصة جديدة في دويتشه بنك الألماني مؤخراً، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز عن مصادر مطلعة.

وتسعى قطر منذ قرار المقاطعة العربية، للبحث عن استثمارات تحقق أرباحاً سريعة، لتعويض التراجع في أصول جهاز قطر للاستثمار، البالغة أصوله حالياً 320 مليار دولار، مقارنة مع 345 مليار دولار قبل المقاطعة.

وكان جهاز قطر للاستثمار، هو من ينوي شراء حصة (لم تحدد نسبتها) في دويتشه بنك، إلا أن طلبه بالشراء الذي وجهه لمجلس الإدارة لم يلق رداً حتى اليوم، وقال أمس الأول مصدران مطلعان لرويترز إن الصفقة قد توقفت، وإن زيادة الحصة القطرية قد تخضع لتدقيق من الجهات التنظيمية بشأن محاولة لممارسة نفوذ على البنك.

لكن المسؤولين القطريين لم يقدموا بعد المستندات اللازمة، وهو ما قد يعرقل الخطط الاستثمارية للصندوق السيادي، بحسب المصدرين.

وللمرة الأولى في 2018، أعلن بنك «دويتشه بنك» تحقيقه أرباحاً صافية، بعد 3 سنوات من الخسائر، نتيجة خطة هدفت إلى خفض النفقات.

وفي إفصاحه، قال البنك الشهر الماضي، إن صافي أرباحه بلغت 341 مليون يورو (390 مليون دولار)، بعد خسارة 735 مليون يورو (830.5 مليون دولار) في 2017. لكن البنك خسر 409 ملايين يورو في الربع الرابع من 2018، حيث انخفضت العوائد من السندات التجارية والعملات، في ظل مواجهة البنك مشاكل قانونية مستمرة رغم محاولاته منذ سنوات لترك تلك المسائل وراء ظهره.