اجتماع طارئ لمجلس الأمن اليوم.. وتأجيل المؤتمر الوطني

الجيش الليبي: معركة طرابلس تتصدى لمشروع الإخوان

تصاعدت الاشتباكات بين الجيش الوطني الليبي والميليشيات الإرهابية في معركة السيطرة على طرابلس، ما دعا مجلس الأمن إلى الإعلان عن جلسة طارئة اليوم، بينما قتل تنظيم داعش ثلاثة أشخاص في بلدة صحراوية، في استغلال للفوضى والتدهور الأمني.

وأكد الناطق باسم الجيش الوطني، اللواء أحمد المسماري، أن تنظيم داعش بدأ يقدّم الدعم لإرهابيي طرابلس، وذلك بعد الهجوم الذي وقع في الفقهاء.

وقال: «قتلنا 4 إرهابيين في منطقة الجفرة»، فيما عرض خلال المؤتمر الصحفي صوراً للإرهابيين الذين تم القضاء عليهم خلال المعارك.

وأضاف أن «معركة طرابلس» الآن ليست في أيدي المجلس الرئاسي ورئيس حكومة الوفاق فايز السراج، بل أصبحت في أيدي الجماعات الإرهابية. وأردف: «نحن نتصدى لمشروع الجماعة الليبية المقاتلة والإخوان وقطر وتركيا».

في السياق، قرر مجلس الأمن عقد اجتماع طارئ، اليوم (الأربعاء)، لبحث الوضع بليبيا بعد دخول الجيش الوطني الليبي العاصمة طرابلس للقضاء على الميليشيات الإرهابية. وقال دبلوماسيون إن مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامة سيُطلع المجلس على قراره تأجيل مؤتمر وطني يهدف إلى وضع خريطة طريق للانتخابات.

وقال سلامة إنه تم تأجيل المحادثات الأممية بشأن ليبيا إلى أجل غير مسمى بسبب أعمال العنف، إذ كانت مقررة منتصف أبريل، موضحاً أن سيتم عقده عندما تتوافر الظروف. وأضاف: «سأعمل بكل ما أوتيت من قوة على عقد الملتقى الوطني الليبي وبأسرع وقت ممكن في اليوم الذي تتأمن فيه مجدداً شروط نجاحه».

وذكرت منظمة الصحة العالمية أن منشآت صحية محلية أبلغت عن مقتل 47 وإصابة 181 خلال الأيام الماضية. وقالت المنظمة إن أغلب القتلى من المحاربين، لكن هناك أيضاً تسعة قتلى من المدنيين بينهم طبيبان.

ودعت الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجموعة السبع إلى وقف إطلاق النار والعودة إلى خطة سلام اقترحتها المنظمة الدولية.

وعلى مسافة أبعد إلى الجنوب من طرابلس، أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن هجوم على بلدة الفقهاء، حيث قال سكان إن ثلاثة أشخاص قتلوا وخُطف رابع. ويبسط الجيش الوطني سيطرته على الفقهاء.

وإلى جانب الضحايا، يتصاعد عدد النازحين الذي بلغ نحو 3400 في آخر إحصاء للأمم المتحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات