تضييق الخناق على خلايا «داعش» في صحراء الأنبار

الصدر: العراق يُحكَم من الخارج وأبناؤه مهمّشون

قال مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أمس، إن العراق ما زال يُحكم من خارج الحدود، وشدد على أن «الميليشيات» ما زالت تتحكم بقرار الحكومة.

وكتب الصدر في مقال: «ما زالت الطائفية تنخر أسس الدولة ومفاصلها ومقوماتها لتنتشر بين الشعب، مع شديد الأسف»، مؤكداً أن الشعب لا يزال مهمشاً، فلا هو مُطالِب بحقه، ولا الذين يعتلون الحكم يسعون لخدمته وتوفير مستلزماته الحياتية الضرورية، فضلاً عن مستلزمات الرفاهية له. وأضاف: «ما زال العراق يُحكم من خارج الحدود، حيث إن الميليشيات ما زالت تتحكم بقرار الحكومة».

أمنياً، أكد مجلس محافظة الأنبار، أمس، تضييق القوات الأمنية الخناق على خلايا تنظيم داعش الإرهابي في المناطق الصحراوية القريبة من الشريط الحدودي مع سوريا غربي المحافظة، مشيراً إلى أن ذلك دفعهم إلى الخروج من جحورهم.

ضعف «داعش»
وقال عضو المجلس فرحان محمد الدليمي إن «وجود داعش في الصحراء أصبح ضعيفاً بسبب تضييق الخناق عليه وعدم وصول أي إمدادات لعناصره»، مشيراً إلى أن «الدواعش اضطروا إلى الخروج من جحورهم وتفجير أنفسهم كطريقة وحيدة للخلاص».

وأضاف الدليمي أن «العمليات الانتحارية التي تشهدها المناطق الغربية بين الحين والآخر من خلايا داعش تعكس حالة اليأس والإحباط التي يعيشها الدواعش، خصوصاً بعد سد الثغرات الأمنية ومداهمة أوكاره وقصفها من قبل طيران الجيش ومدفعية صنوف القوات الأمنية المختلفة».

في الأثناء، ذكرت مديرية الشرطة في البصرة أن قوة منها ضبط كمية من الأسلحة والأعتدة خلال تنفيذ مداهمة قرية تقع شمال المحافظة لإلقاء القبض على متهم بابتزاز شركات استثمارية عراقية وأجنبية.

ابتزاز
وذكرت المديرية، في بيان، أنه «بعد ورود معلومات عن وجود مطلوب بابتزاز شركات استثمارية عراقية وأجنبية في البصرة للحصول على أموال منها بأسلوب التهديد، قامت قوة الصدمة التابعة لأفواج طوارئ الشرطة بمداهمة منزل المتهم في قرية تقع ضمن منطقة المعارضة في قضاء الدير»، مبينة أن «المتهم لم يتم القبض عليه لعدم وجوده في منزله عند تنفيذ المداهمة، ولكن تم ضبط أسلحة وأعتدة في منزله».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات