نتانياهو وغانتس يطلقان الوعود الأخيرة قبل الانتخابات الإسرائيلية اليوم

يصوّت الإسرائيليون، اليوم، في انتخابات عامة ستفتح نتائجها الباب أمام مجموعة معقدة من الاحتمالات لكيفية تشكيل الحكومة المقبلة، والسياسات العامة المتعلقة بعملية السلام والأمن، وسط سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى تحفيز مؤيديه عشية الانتخابات البرلمانية، من خلال تحذيرات ووعود مثيرة للجدل، في حين حث منافسه الوسطي الناخبين على توجيه رسالة إلى رئيس الوزراء مفادها أن البلاد لم تعد تتحمّل.

ويأمل نتانياهو في أن يفوز في الانتخابات المقبلة للمرة الخامسة، وأن يستمر في منصب شغله لمدة 13 عاماً على الرغم من اتهامات الفساد التي تلاحقه، في وقت يشكل منافسه رئيس هيئة الأركان السابق بيني غانتس تهديداً حقيقياً لطموحاته.

وأمضى المرشحان الساعات الأخيرة من حملاتهم الانتخابية في حث الناخبين على التصويت من خلال استراتيجيتين مختلفتين: فبينما حذر نتانياهو الناخبين من أن الليكود مهدّد بالخسارة لتشجيعهم على التصويت، شدّد غانتس على أن إسرائيل على وشك إحداث تغيير تاريخي.

في مقطع فيديو نشر على موقع تويتر، أمس، حض نتانياهو الناخبين اليمينيين على عدم التعامل بلامبالاة والخروج للتصويت لحزب الليكود. وقال: «وسائل الإعلام تحاول جعلكم نائمين.. وتقول إن نتانياهو سيكون رئيساً للوزراء في أي حال».

وتظهر استطلاعات الرأي، أن كلاً من حزبي المرشحين، «الليكود» و«أزرق أبيض»، سيحصل على عدد متقارب من المقاعد في البرلمان المؤلف من 120 مقعداً.

أما خصمه بيني غانتس، فوصف تصريحات رئيس الوزراء بالمحاولة «غير المسؤولة» للحصول على أصوات الناخبين المؤيدين لليمين.

وقال غانتس، إنه يفضل اتفاقية سلام مدعومة دولياً، تظهر إسرائيل خلالها تمسكها بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية مع احتفاظها بالسيطرة الأمنية على الأراضي المحتلة.

رد حازم

طالبت الجامعة العربية، أمس، بـ«رد دولي حازم» تجاه تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، حول ضم أجزاء من الضفة الغربية، حال فوزه بالانتخابات.وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين، بالجامعة السفير سعيد أبوعلي، في بيان، أن تصريحات نتانياهو «تتطلب رداً دولياً حازماً مستمداً من القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، بعيداً عن سياسة الإدانة والقلق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات