تواصل القوات الأمريكية تعزيز وجودها في محافظة الأنبار، غربي العراق، ما يشير إلى إمكانية بقائها طويلاً في هذه المنطقة، حيث يستفيد الجيش الأمريكي من قاعدتين عسكريتين في أقصى غربي المحافظة وشرقيها، هما عين الأسد في ناحية البغدادي وقاعدة الحبانية.
وقال مصدر في وزارة الدفاع العراقية، أمس، إن الولايات المتحدة نقلت جزءاً من ترسانتها العسكرية التي كانت منتشرة في مناطق سورية، إلى قواعد عسكرية في الأنبار، مشيراً إلى أن معدل وجود الجنود الأمريكيين في القواعد العسكرية في هذه المنطقة ازداد خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
لكن المصدر شدد أن جميع القواعد العسكرية التي يستفيد منها الجيش الأمريكي في الأنبار، تخضع للسلطات العراقية حصراً، نافياً أن يكون الجيش الأمريكي نفذ أو يخطط لتنفيذ أي عمليات عسكرية بشكل منفرد.
ويتحدث مراقبون عن رغبة أمريكية في الاستفادة من المساحات الواسعة في الأنبار، والبنى التحتية العسكرية فيها، لتعزيز وجودها العسكري، وسط ترجيحات بأن ينقل الأمريكيون الجانب الأكبر من إمكاناتهم العسكرية المتاحة على الأراضي العراقية، إلى قواعد في الأنبار.
ويرجح الخبير الأمني حامد العكاشي، أن القوات الأمريكية لن تغادر الأنبار مطلقاً لحماية مصالحها في العراق والمنطقة.