انخرط نحو 2000 دارس بتونس في برنامج محو الأمية وتعليم الكبار، الذي تنجزه وزارة الشؤون الاجتماعية، يتوزّعون على 115 فوجاً أغلبها بالوسط الرّيفي (77 فوجاً)، ويشرف على تدريسهم 58 مدرسة ومدرساً، حسب ما ذكره المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية بالجهة فتحي غرسلّي.

وأضاف غرسلي أن عدد المراكز المخصّصة لتدريس المنتفعين ببرنامج محو الأمية وتعليم الكبار يبلغ 58 مركزاً من بينها مركز بالسجن المدني

واعتبر عدد الدارسين والدارسات خلال هذا الموسم الدراسي، مرتفعاً نسبياً بالمقارنة مع أعدادهم في المواسم الدراسية للسنوات القليلة المقبلة، وهي أعداد عرفت تراجعاً كبيراً منذ الموسم الدراسي 2012- 2013 الذي سجل انخراط 850 دارساً ودارسة فقط في البرنامج.

وتقلّص في السنوات الأخيرة عدد المقبلين على برنامج محو الأمية وتعليم الكبار، حيث بلغ في الموسم الدراسي 2013- 2014 نحو 750 دارساً ودارسة وفي الموسم الدراسي 2015 - 2016 نحو 720، بعد أن كان يستقطب قبل ذلك آلافاً من الدارسين والدّارسات بالجهة، حيث كان عدد المرّسمين به لا يقل عن 17 ألفاً في كل موسم دراسي من مواسم 2008- 2009 و 2009- 2010 و 2010- 2011.

وقال المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية، في هذا الصدد، إن عزوف الفئات المستهدفة عن هذا البرنامج بالإضافة إلى عدم انتداب مدرسين جدد وعدم بعث مراكز تدريس كلها أسباب أدت إلى تراجع الإقبال على هذا البرنامج، مضيفاً أنه من المبرمج انتداب 6 مدرّسين جدد في الموسم الدراسي المقبل بما سيؤدي إلى الترفيع في عدد الدارسين.

ولفت، من ناحية أخرى، إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية تسعى إلى تطوير برنامج محو الأمية وتعليم الكبار وهي الآن بصدد إنجاز استشارة لتجديد المناهج المعتمدة في برنامج تدريس الأميين بما يضفي عليه نجاعة أكثر.