الإمارات تدعم الإغاثة والتعليم في الساحل الغربي وشبوة

يمنية تتسلم حصة غذائية من مساعدات «الهلال» في الساحل الغربي | وام

سيرت دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر ذراعها الإنسانية «الهلال الأحمر الإماراتي»، قافلة إغاثية جديدة لأهالي منطقة الشجيرة في مديرية الدريهمي بالساحل الغربي تتضمن 20 طناً من المواد الغذائية استفاد منها أكثر من 3500 مواطن يمني في المنطقة المستهدفة.

وقال ممثل الهلال الأحمر الإماراتي، في الساحل الغربي، إن تقديم هذه المساعدات، يأتي في إطار الاستجابات السريعة والمتواصلة لدولة الإمارات، لاحتياجات ومتطلبات المواطنين اليمنيين، وفي سبيل إعادة تطبيع الأوضاع بالساحل الغربي، مؤكداً حرص الدولة على مد يد العون والمساعدة للمواطنين في مختلف مدن وقرى ومناطق الساحل الغربي لليمن.

وعبر أهالي المنطقة المستهدفة عن امتنانهم لدولة الإمارات ولذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، على جهودها الكبيرة والمثمرة.

افتتاح ثانوية

في السياق، وضمن جهود دعم التعليم في المناطق التي عانت من التهميش لفترة طويلة، افتتح محافظ شبوة محمد صالح بن عديو وممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي حميد بن عبيد الشامسي، مبنى ثانوية الإمارات بمدينة الحوطة بمديرية ميفعة، والتي تجاوزت تكاليف إنشائها 813 ألف ريال سعودي بتمويل من الهلال الأحمر الإماراتي وتتكون من عشرة فصول دراسية موزعة على طابقين وإدارة ودورة للمياه.

وعبر المحافظ محمد بن عديو عن سعادته بافتتاح هذا المنجز التربوي الجديد في مدينة الحوطة التاريخية، منوها بدوره في تخفيف معاناة طلاب المدينة وضواحيها وتخليصهم من متاعب رحلاتهم اليومية للالتحاق بمدارس التعليم الثانوي بمدينة عزان، مثنيا على دور الإمارات على إضافة هذا المكون الجديد في خارطة التعليم الثانوي بالمحافظة، ووجه مكتب التربية والتعليم بضرورة إدراجها في خطة العام القادم وتزويدها بالمعلمين والكتاب المدرسي.

وتطلع محافظ شبوة بن عديو إلى زيادة دعم الهلال الإماراتي للقطاع التربوي ومساعدة قيادة المحافظة للتوسع في مختلف مراحل التعليم بالمحافظة وإيصالها كل قرية فيها، منوها بعمق العلاقات التاريخية بين اليمن والإمارات والتي تجذرت وتعمدت بالدم وتأصلت بروابط الدفاع عن هوية وعروبة اليمن والمصير المشترك.

أوضاع سابقة

وظلت العديد من مناطق شبوة إلى وقت قريب، تعاني تسرب الطلاب من التعليم ولأسباب عديدة أهمها بعد المدارس عن قراهم ومناطقهم، بالإضافة الى إهمال السلطات الحاكمة السابقة لمديريات شبوة المختلفة، وعدم إعطائها أهمية وهو ما تسبب في انتشار الجماعات الإرهابية التي حاولت أن تستغل هذا الوضع لتجنيد الشباب في صفوفها والتأثير عليهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات