غوتيريس في ليبيا غداً للقاء الفرقاء

يؤدي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس غداً الأربعاء زيارة إلى ليبيا للاجتماع بعدد من الفرقاء السياسيين قبيل الملتقى الوطني الجامع الذي ستحتضنه مدينة غدامس المتاخمة للمثلث الحدودي مع تونس والجزائر من 14 إلى 16 أبريل الجاري.

يأتي ذلك، بينما اتفق أعضاء مجلس النواب في جلسة أمس على تشكيل لجنة لتمثيل المجلس في الملتقى الجامع، حيث شدد رئيس المجلس عقيلة صالح على أهمية تشكيل اللجنة، تفادياً لما أسماه مفاجأة المجلس ودعوته لحضور المؤتمر في وقت ضيق، قائلاً إن لمجلس النواب ثوابت محددة سيتمسك بها في الملتقى.

الحيطة والحذر

من جهته، أوضح عضو مجلس النواب عبدالسلام نصية أن مؤسسة النواب ليست المشكلة الأساسية في أزمة ليبيا، مشيراً إلى وجود عناصر خارجية أخرى تمثل أطراف النزاع الرئيسة ستكون حاضرة في غدامس، وفق تعبيره.

بالمقابل، طالب عضو مجلس الدولة عبدالرحمن الشاطر من يحضّرون لما وصفها بـ«وجبة» الملتقى الوطني الجامع بأخذ الحيطة والحذر من ألا تكون «وجبة مسمومة» على حد وصفه داعياً من يحضرون للملتقى إلى التفكير بعمق في التداعيات وعدم التفاؤل لحلول متأزمة بحسب تعبيره.

قيادة موحدة

وفي موقف لافت، أكدت «قوة حماية طرابلس» أهمية تشكيل قوة في كامل المنطقة الغربية تحت قيادة موحدة، تكون مرجعيتها إرساء الأمن والتحاور، وتجنيب كافة المنطقة الغربية أن تكون ساحة حرب بين أبنائها.

وجددت القوة في بيان موقفها المناوئ لاستمرار تفكك المجلس الرئاسي، وأن انضواءها تحت سلطته مشروط باجتماع أعضائه التسعة وفقاً لما نص عليه الاتفاق السياسي.

كما أكدت القوة وقوفها مع كل الأجسام الاعتبارية والأهلية والدولية الساعية لحل شامل في ليبيا، بما يرسي الدولة المدنية التي تأتي عبر صناديق الاقتراع، معربة عن أملها توصل الملتقى الوطني الجامع لقاعدة دستورية تقام على أساسها انتخابات رئاسية وبرلمانية، وتتوحد من من خلالها مؤسسات الدولة السيادية.

كما عبرت القوة عن رفضها استمرار الفساد المالي ونهب ثروات الشعب، مطالبة النائب العام وهيئة الرقابة الإدارية بملاحقة ومتابعة المتورطين في الفساد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات