البشير: مستعدون لتحقيق السلام

أقر الرئيس السوداني عمر البشير بأن خروج قطاعات من الشعب السوداني للتعبير عن مطالب مشروعة في العيش الكريم، ومعالجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة كانت إشارات قوية من الشعب حتمت عليه الدعوة لخريطة طريق لانتقال سياسي، يرتكز على حوار واسع ملتزم بالدستور واتخاذ قرارات وتدابير عاجلة، مؤكداً استعداده التام الصادق للحوار من أجل السلام مهما كان الثمن.

وكشف البشير خلال مخاطبته الدورة الجديدة للهيئة التشريعية أمس، عن مزيد من القرارات والتدابير خلال الأيام المقبلة لتعزيز الحوار وتهيئ الساحة الوطنية لإنجاز التحول الوطني المنشود، مقراً بأن التحديات التي تمر بها بلاده أثرت على قطاعات من الشعب ما دفعها لاحقاً للخروج للتعبير عن ذلك، وتحمل مطالب مشروعة في العيش الكريم ومعالجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إلا أن بعضها لم تلتزم بالضوابط القانونية للتجمهر والتظاهر وأحدثت خللاً في النظام العام وأتلفت بعض الممتلكات.

واتهم جهات بمحاولة القفز على تلك الاحتجاجات والعمل على استغلالها لتحقيق أجندة تتبنى خيارات إقصائية وتبث سموم الكراهية في دفع البلاد إلى مصير مجهود.

هدف استراتيجي

وقال البشير: إن تحقيق السلام يمثل هدفاً استراتيجياً، مؤكداً المضي قدماً نحو إتمام حلقات السلام بكل الوسائل المتاحة حتى يكون 2019 هو عام للسلام، وشدد على قومية قضية السلام ما يتطلب أن تتوافق فيه جهود جميع أبناء الوطن أياً كانت مواقفهم بداخل الحكومة أو خارجها،داعياً كل القوى السياسية بالبلاد بالمشاركة في هذه قضية السلام والتحرك معاً لإنجاز هدف السلام بالوسائل والموضوعات التي يتم الاتفاق عليها.

إلى ذلك، أصدر البشير مرسومين جمهوريين بتعيين 3 وزراء و4 وزراء دولة جدد.و تم تعيين صديق محمد عامر وزيرا لديوان الحكم الاتحادي، و روضة الحاج محمد وزيرة للثقافة والسياحة والآثار، و أبو هريرة حسين علي وزيرا للشباب والرياضة. كما قرر البشير تعيين أربعة وزراء دولة جدد بوزارات الخارجية والعدل والمالية.

وبهذا يرتفع عدد الوزراء الحكومة المشكلة أخيرا إلى 25 وزيرا ووزراء الدولة إلى 22 وزيرا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات