معاناة

الفلسطينيون لا يعلّقون آمالاً على الانتخابات الإسرائيلية

لا يعلّق الفلسطينيون آمالاً على الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، المحددة في التاسع من أبريل، على الرغم من أن نتائجها قد تؤثر مباشرة في حياتهم.

ويقول تيسير بركات (58 عاماً)، في أحد شوارع رام الله «نأمل أن تكون هناك حلول لنعيش بسلام وأمن، لكن خبرتنا كفلسطينيين، من تاريخ الانتخابات الإسرائيلية، تدل على أننا غالباً ما نكون الوقود لهذه الانتخابات».

ويضيف بركات «على الأغلب أنه لن تكون هناك أي تغييرات لها معنى، رغم أملنا بأن يحصل جديد وتتغير الأوضاع»، مكرراً «انطباعنا أننا دائماً ضحايا للانتخابات الإسرائيلية». وأصدر معهد فلسطين للدبلوماسية العامة مؤخراً، تقريراً يظهر نماذج عن خطاب الكراهية في المجتمع الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

ويقول المدير التنفيذي للمعهد، سالم براهمة، إن الانتخابات أثارت مخاوف من زيادة التحريض، مضيفاً «يبدو لي أن التحريض والكراهية أصبحا أكثر تطبيعاً في المجتمع الإسرائيلي». ويتابع «خطاب الحملة الخاص بالعديد من السياسيين الإسرائيليين، يسعى إلى تجريد شعب بكامله من إنسانيته».

ويقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت «لا نرى فروقاً رئيسة بين اليمين وما يطرحه حزب الوسط، هم يطرحون القدس الموحدة، واستمرار الاستيطان والسيطرة على الأغوار». ويضيف «لا توجد قوى بديلة تتبنى إنهاء الاحتلال وإقامة السلام مع الفلسطينيين. نتمنى أن يأتي رئيس وزراء آخر يتطلع نحو السلام مع الشعب الفلسطيني، وليس بفرض عقوبات على الشعب الفلسطيني».

وتعهد رئيس حزب «المناعة لإسرائيل»، بيني غانتز بالاحتفاظ بمنطقة الأغوار المحاذية لنهر الأردن، إلى جانب القدس المحتلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات