تحتضن تونس، اليوم، اجتماع الحسم في ما يتعلق بالأزمة الليبية، وفق ما أفاد دبلوماسيون عرب لـ«البيان». ويضم الاجتماع كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة، والأمين العام للجامعة العربية، ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي للخارجية، ورئيس مفوضية الاتحاد الأوروبي، بحضور المبعوث الأممي لليبيا غسان سلامة.

ووفق مصادر دبلوماسية، فإن الاجتماع سيضع اللمسات الأخيرة على خارطة الطريق لتنفيذ الحل السياسي انطلاقاً من المؤتمر الوطني الجامع في مدينة غدامس، والذي سيتفتتح يوم 14 ابريل المقبل، بحضور ممثلين عن جميع الفرقاء الليبيين، تمهيداً لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية أواخر العام الجاري.

وقال الناطق الرسمي باسم القمة العربية بتونس، محمود الخميري لـ«البيان»، إنّ الهدف من عقد اللجنة الرباعية حول ليبيا هو التسريع في مسار التسوية للأزمة التي تشهدها البلاد، وذلك في إطار الأمم المتحدة، فيما تتحدث مصادر ليبية بالعاصمة التونسية عن ظهور ضوء في آخر النفق من أنه أن يبعث الأمل في حل الأزمة الراهنة.

إلى ذلك، عقد المبعوث الأممي غسان سلامة، أمس، اجتماعاً في تونس مع وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف للتباحث في آخر تطورات العملية السياسية في ليبيا، إذ جدّد العساف دعم السعودية لسلامة وخطة عمل الأمم المتحدة في ليبيا ولا سيما في ما يتعلق بعقد الملتقى الوطني الجامع المزمع عقده أواسط أبريل المقبل في غدامس.بينما قال سلامة في تصريحات صحافية إن هناك منافسة بين الحل العسكري والسياسي في ليبيا، وهدفنا هو التوصل إلى توافق سياسي.