يحيي الفلسطينيون، اليوم الذكرى السنوية الأولى لانطلاق «مسيرات العودة» على طول حدود قطاع غزة، بتظاهرات حاشدة. ومن المنتظر أن يتظاهر عشرات آلاف الفلسطينيين في نقاط مختلفة على طول السياج الحدودي الفاصل مع قطاع غزة.

ودعت «الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار»، إلى المشاركة في الفعاليات السلمية لمليونية الأرض والعودة التي ستنطلق من مختلف مناطق قطاع غزة. كما دعت هيئة مسيرات العودة إلى إضراب شامل، اليوم.

إصابات

على صعيد متصل، قال مسؤولون طبيون في قطاع غزة، إن الاحتلال أصاب سبعة فلسطينيين بالرصاص على حدود القطاع، أمس. وقالت قوات الاحتلال، إنّها واجهت حوالي 800 متظاهر على الحدود. ووقعت اشتباكات متفرقة في الضفة الغربية، إذ ألقى فلسطينيون القنابل الحارقة في الخليل، كما رشق نحو 150 متظاهراً قوات الاحتلال بالحجارة، فيما ردّت القوات بالرصاص المطاطي والغاز.

حصيلة نضال

إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أمس، أن 266 فلسطينياً قُتلوا برصاص الاحتلال خلال عام من احتجاجات مسيرات العودة. وذكرت الوزارة، أن من بين إجمالي القتلى، 50 طفلاً وست نساء ومسن واحد، فضلاً عن ثلاثة مسعفين وصحافيين اثنين، موضحة أنّ عدد الجرحى في الاحتجاجات بلغ 30398 إصابة، منها 16027 إصابة تم تحويلها للمستشفيات، وصفت حالة 536 بأنها خطيرة، فيما من بين إجمالي الإصابات نحو 6800 إصابة بالرصاص الحي.

تفاهمات جديدة

سياسياً، أعلن مسؤولون أنّ الفصائل الفلسطينية أبلغت الوفد الأمني المصري موافقتها على إبعاد المتظاهرين في احتجاجات المسيرة المقرّرة اليوم، لثلاثمئة متر ووقف الأعمال الخشنة على حدود غزة، مقابل وقف إسرائيل إطلاق النار الحي وإدخال تسهيلات. وقال مسؤول فلسطيني شارك في اللقاءات مع الوفد المصري: «أبلغنا الوفد الأمني المصري أنّ الاحتلال وعد بتخفيف إجراءاته ووافق على وقف إطلاق النار الحي على المتظاهرين، الفصائل وافقت على إبعاد الفعاليات الخشنة لمسافة 300 متر، ووقف فعاليات الإرباك الليلي ».