قرار بمجلس الأمن بشأن محاربته ومكافحة تمويله

السعودية: « شرعنة» احتلال أراضي الغير تدعم الإرهاب

جلسة مجلس الأمن خلال التصويت على القرار | أ ف ب

أكدت السعودية، خلال كلمة لها أمام مجلس الأمن، أن احتلال أراضي الغير والاعتراف الباطل بمشروعية هذا الاحتلال يشكل رافداً مهماً من روافد الإرهاب، ووسيلةً لدعمه وإفساح المجال له، مبينةً أن محاربة الإرهاب لا يمكن أن تنسجم مع أي خطوة يمكن أن تؤدي إلى إذكاء مشاعر المظلومية ورفض الاحتلال.

وكان مجلس الأمن قد اعتمد أمس بالإجماع قراراً بشأن مكافحة تمويل الإرهاب، شدد فيه على ضرورة الالتزام بالقضاء على تمويل الأعمال الإرهابية ومنعه، ودعا جميع الدول إلى الانضمام إلى الاتفاقيات والبروتوكولات الدولية لمكافحة الإرهاب في أقرب وقت ممكن.

وأكد القرار رقم 2462، الذي قدمت مشروعه فرنسا، أن المسؤولية الرئيسة في مكافحة الأعمال الإرهابية تقع على عاتق الدول الأعضاء، وقال إن «الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يمثل أحد أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين وأن أي عمل إرهابي هو عمل إجرامي لا يمكن تبريره أياً كانت دوافعه أو توقيته أو مكانه أو هوية مرتكبيه».

وذكّر القرار جميع الدول بالتزامها بكفالة تقديم أي شخص يشارك في تمويل أعمال إرهابية أو التخطيط أو الإعداد لها أو ارتكابها أو دعمها إلى العدالة، وضمان أن تعتبر هذه الأعمال الإرهابية جرائم جنائية خطيرة في القوانين واللوائح المحلية، إضافة إلى أي تدابير أخرى ضدها وبأن تعكس العقوبات المتخذة بحق مرتكبيها على النحو الواجب خطورة هذه الأعمال الإرهابية.

وأبدى القرار قلقه إزاء استمرار الإرهابيين ومؤيديهم في استعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، لا سيما شبكة الإنترنت، من أجل تيسير الأعمال الإرهابية، وكذلك استعمالها في التحريض على ارتكاب أعمال إرهابية أو تجنيد مرتكبيها أو تمويلها أو التخطيط لها.

وأعرب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالله بن يحيى المعلمي عن شكره لمجلس الأمن لاتخاذ المبادرة نحو عقد هذه الجلسة حول ما يشكله الإرهاب من تهديد للأمن والسلم الدوليين، وما يمثله تمويل الإرهاب من شريان يغذي الإرهاب ويشد من أزره ووطأته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات