أعرب لبنان عن رغبته في السير على خطى دول شرق أوروبا التي رفضت استقبال لاجئين، وتبني نهجها كوسيلة لحل مشكلة اللاجئين التي يواجهها لبنان.

وأبدى وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل تعاطفه مع جمهورية تشيكيا والمجر وبولندا وسلوفاكيا لرفضها قبول حصص توزيع اللاجئين الذي اقترحه الاتحاد الأوروبي عقب أزمة اللاجئين، التي شهدتها القارة الأوروبية في 2015 التي تدفق عليها أكثر من مليون لاجئ معظمهم من سوريا.

وصرح باسيل للصحافيين في براغ أن تلك الدول «تصرفت لخدمة مصالحها القومية، وقررت أن إعادة توزيع اللاجئين بين الدول الأوروبية لا يخدم هذه المصالح، رغم أنها واجهت عقوبات من الاتحاد الأوروبي بسبب ذلك». وأضاف «أود أن يكون هذا التوجه مصدر إلهام للبنان، لأنه يجب على كل دولة أن تضع مصالحها القومية على رأس أولوياتها، وفي الوقت الحالي فإن أهم مصلحة وطنية للبنان هي عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم».

وقال باسيل «أود أن تستضيف براغ أو بيروت اجتماعاً، مبادرة للدول لوضع خطة وضمان عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم».

وأضاف «سيكون هذا مفيداً جداً للبنان وسوريا وبشكل عام فإنه سيكون أفضل حل للأزمة البشرية والإنسانية والسياسية التي نواجهها».