تراجع الرئيس البرازيلي جاير بولسونارو، عن وعوده المتكررة بنقل سفارة بلاده في إسرائيل إلى القدس المحتلة، مرجحاً أن يتم بدلاً من ذلك فتح مكتب تجاري في المدينة.
وكان السياسي اليميني أعلن خلال حملة الانتخابات الرئاسية أنه يعتزم نقل السفارة البرازيلية، إلا أن ضغوطاً محلية من قطاعات اقتصادية عدة جعلته يتريّث في هذا الأمر. ووفقاً لوكالة «رويترز» فقد قال الرئيس البرازيلي للصحافيين في العاصمة برازيليا إن حكومة بلاده قد تفتح بدلاً من نقل السفارة البرازيلية، «مكتباً تجارياً في القدس».
وقبل أيام، صرح المتحدّث باسم بولسونارو الجنرال أوتافيو ريغو باروس أن قرار نقل السفارة إلى القدس يحتاج إلى دراسة أعمق، و«هذا ما يقوم به الرئيس» الذي يزور إسرائيل من 31 مارس الجاري حتى 3 أبريل المقبل.
ويعارض قطاع الزراعة في البرازيل بشدة أي تحرك لنقل السفارة لأن ذلك سيهدد صادرات اللحوم إلى دول الشرق الأوسط.
وقال هاميلتون موراو نائب الرئيس البرازيلي في فبراير الماضي، إن «خطة بولسونارو لنقل السفارة فكرة سيئة، لأنها ستضر بصادرات البرازيل للدول العربية ومنها مبيعات الحلال التي تقدر بحوالي خمسة مليارات دولار».