نزل مئات المحتجين مرة أخرى إلى شوارع وسط العاصمة الجزائرية، أمس، للمطالبة باستقالة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وتغيير النظام السياسي، واحتشد مئات الجزائريين مجدداً، ولم تقتصر انتقاداتهم على بوتفليقة وحده، وإنما طالت أيضاً النظام السياسي.

وقال المهندس المعماري بلعيد حكيمي: «معركتنا سوف تستمر إلى أن نتخلص من النظام».

إلى ذلك، نفت الإذاعة الجزائرية، أمس، انعقاد المجلس الدستوري للبت فيما إذا كان الرئيس بوتفليقة لائقاً للمنصب، تمهيداً لإنهاء فترة حكمه. وكانت وسائل إعلام جزائرية أشارت إلى اجتماع المجلس الدستوري، الثلاثاء الماضي، بعد ساعات من تصريح رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، بأن حل الأزمة يكمن في خروج الرئيس من المشهد.

وذكرت الإذاعة الرسمية الجزائرية أنّ المجلس الدستوري لم يجتمع حتى الآن للبت في مصير تطبيق المادة 102 بشأن الحالة الصحية للرئيس.

إلى ذلك، أعلنت قناة «الشروق نيوز» الإفراج عن مدير عام مؤسسة «الشروق» الإعلامية، علي فضيل، بعد اعتقاله ساعات من قبل جهات أمنية، وذلك بعد تدخل وكيل الجمهورية.

وقالت القناة في وقت سابق إن علي فضيل تم اعتقاله على أيدي «قوى غير دستورية». وكان ياسين فضيل شقيق علي فضيل قال، إنّ شهود عيان اتّصلوا به ليؤكّدوا أن شقيقه تم توقيفه اليوم صباحاً، وهو متّجه بسيّارته نحو العمل.