أطلق محافظ صلاح الدين، عمار جبر، نداءً عاجلاً حول احتمال حدوث سيول وفيضانات في المحافظة ومحيطها.

وقال جبر في بيان «بناء على البرقيات من مركز العمليات الوطني وتقارير الأنواء الجوية، فإن هناك مؤشرات إلى حدوث سيول وفيضانات، ضمن المناطق المحاذية لمحافظة صلاح الدين، والتي من المتوقع أن تكون أكبر بكثير من استيعاب نهر دجلة خلال الأيام المقبلة».

وأضاف «لكي نمنع حدوث الكارثة، ونأخذ الإجراءات الاحترازية، وأهمها إيجاد منفذ لتصريف المياه باتجاه الصحراء، بين صلاح الدين والأنبار، والتي تحتاج إلى جهود جبارة، تفوق قدرة المحافظة، لذلك، نطلب من جميع الوزارات التهيؤ والمساعدة في هذا العمل الذي باشرنا به، حيث إن أخطر منطقة للفيضانات في العراق، هي المنطقة المحصورة بين قضاء الشرقاط وسدة سامراء». ودعا الأهالي «إلى أخذ تدابير الحيطة والحذر، والابتعاد عن حوض النهر، وخاصة المناطق التي تعرضت إلى سيول وفيضانات سابقة، وذلك لحماية أرواح وممتلكات العراقيين».

توجيهات وإجراءات

من جانبها، أعلنت وزارة الموارد المائية، عن إصدارها توجيهات وإجراءات للحيلولة دون حدوث أضرار نتيجة موجات فيضانية محتملة، وترأس الوزير جمال العادلي، اجتماع اللجنة العليا للفيضان، بحضور وكيل الوزارة وممثلي الجهات المعنية، والمديرين العامين في الوزارة، لمناقشة الموقف المائي الحالي، والنظرة المستقبلية له.

وأضافت أن الوزير وجه بتكثيف الجهود، واتخاذ كافة الإجراءات المطلوبة للسيطرة على مياه السيول، وخزنها لتعزيز الخزين المائي، والحيلولة دون حدوث أضرار نتيجة الموجات الفيضانية المحتملة، بسبب استمرار سقوط الأمطار، وارتفاع مناسيب الأنهار.