تضاربت الأنباء بشأن الأوضاع الأمنية في سنجار، ما بين تأكيد رئاسة الأركان العراقية، توجيهها بإرسال تعزيزات عسكرية، وإعلان قيادة العمليات العراقية المشتركة، أنّ الوضع الأمني تحت السيطرة. ووجهت رئاسة الأركان العراقية، بإرسال تعزيزات عسكرية إلى قضاء سنجار في نينوى، للضرب بيد من حديد. وقال رئيس الأركان، الفريق أول الركن عثمان الغانمي، في بيان، إنّه تفقّد قضاء سنجار، وعقد اجتماعاً مع قائممقام القضاء ومديري النواحي وعدد من شيوخها، واستمع لممثلي أهالي سنجار الذين رحبوا بهذه الزيارة، وأشادوا بدور الجيش العراقي في حفظ الأمن والتعاون مع المواطنين ومنع المظاهر المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة.
وأوضح الغانمي، التوجيه بإرسال قوات لتعزيز الأمن في القضاء، وحصر السلاح بيد قوات الجيش، والضرب بيد من حديد لكل من يسيء للمواطنين والقوات الأمنية، لأنّ الجيش العراقي يمثل هيبة الدولة وهي خط أحمر، فضلاً عن التأكيد على ضرورة القضاء على عصابات التهريب ومحاربة الفساد الإداري، وتفعيل الجهد الاستخباري وتفعيل الكمائن، وتشديد الإجراءات لمنع حدوث أي تسلل يستغله الإرهابيون.
بدوره، قال قائممقام سنجار محما خليل: «سنجار شهدت مجازر، واستنجدنا بالقوات الاتحادية لإنقاذنا، قضاء سنجار خارج سيطرة الحكومة المحلية والدولة العراقية، نطالب محافظ نينوى بفرض نفوذ الدولة، لكن لم نحصل على استجابة من أي جهة».
في المقابل، أعلنت خلية الإعلام الأمني في قيادة العمليات العراقية المشتركة، أن الوضع الأمني في قضاء سنجار تحت السيطرة. وقالت خلية الإعلام الأمني، إن ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من وسائل الإعلام من تصريحات غير صحيح ووصف غير دقيق للواقع الأمني لقضاء سنجار أدلى بها قائمقام القضاء. وأكدت أنّ وضع سنجار الأمني تحت السيطرة مدعوماً ومعززاً بتعاون المواطنين والقوات المحلية في القضاء.