قال ضابط بالجيش الصومالي وسكان إن جنوداً أخلوا ثلاثاً على الأقل من قواعدهم، احتجاجاً على عدم دفع رواتبهم لشهور. وأكّد الكولونيل عبدي محمد أحمد، وهو أحد قادة الجنود، أنّ القواعد التي تم إخلاؤها تقع في إقليم شبيلي الوسطى، مشيراً إلى أنّ الخطوة هدفها الاحتجاج على عدم دفع رواتبهم لأربعة أشهر.
وأضاف: «الجنود هنا لم يتلقوا رواتب لأربعة أشهر، نحن الآن في الطريق إلى مقديشو، من المؤلم أن تكون على الخطوط الأمامية وأن تحارب الشباب بينما زوجتك وأطفالك جائعون». وأضاف أحمد أنّه يعلم أنّ هناك جنوداً يتركون المزيد من القواعد، لكن بعضها لم يصبح خالياً تماماً بسبب بقاء جنود صوماليين وآخرين من قوة «أميصوم» فيها.
وقال رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري لوكالة الأنباء الوطنية الصومالية، أول من أمس، إن الجنود غير المسجلين فقط هم الذين لم يحصلوا على رواتبهم. وأضاف أن على القيادات أولاً أن تسجل الجنود الذين لم يحصلوا على رواتبهم ثم تطلب الأجور.
وأفاد سكان في بلدة بلعد بإقليم شبيلي الوسطى شمالي مقديشو، إنهم رأوا عشرات العربات العسكرية تغادر القواعد. وقال صاحب متجر يدعى محمد عمر، إنه أحصى أكثر من 20 عربة عسكرية، بعضها تعلوه مدافع مضادة للطائرات وقذائف مورتر وتنقل جنوداً يغادرون القواعد. وأضاف: «ما زالت بعض العربات هنا، وتحركت أخرى صوب مقديشو».
