قال شاهد من وكالة رويترز، إن طائرات حربية حلقت قرب الباغوز في شرقي سوريا، أمس، مع تشبّث فلول تنظيم داعش بشريط ضيق من الأرض على نهر الفرات، في آخر محاولة للدفاع عن الأراضي التي يسيطرون عليها، والتي تقلصت بشكل كبير. وأكّدت قوات سوريا الديمقراطية، أنّها طردت بقية مقاتلي التنظيم في بلدة الباغوز من معسكر مؤقت، كان يمثل معظم الأراضي المتبقية التي يسيطر عليها التنظيم.
وقال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية، إنّ هناك حالة من الهدوء، ولا توجد اشتباكات في آخر جيب لتنظيم داعش، بعد طرد المتطرّفين منه أول من أمس، إلى شريط ضيق من الأرض بجوار نهر الفرات.
قال المسؤول، إن القوات أجرت عمليات تطهير، بعدما استردت معظم أراضي آخر جيب لتنظيم داعش، مضيفاً: «القوات مشطت جيب الباغوز، بالقرب من الحدود مع العراق، بحثاً عن أي مقاتلين مختبئين أو أنفاق أو ألغام أرضية، لكن هناك حالة من الهدوء، ولا توجد اشتباكات».
ومن شأن إلحاق الهزيمة بتنظيم داعش في الباغوز، أن يقضي على أي هيمنة للتنظيم على أراضٍ في البلاد، بعدما سيطر على أكثر من ثلث أراضي سوريا والعراق عام 2014. ورغم أن السيطرة على الباغوز، ستمثل نقطة مهمة في الحرب السورية التي دخلت عامها الثامن، وفي الحرب على التنظيم، لا يزال تنظيم داعش يمثل تهديداً، إذ ما زال بعض مقاتليه متحصنين في الصحراء بوسط سوريا، ولجأ آخرون إلى العمل السري في مدن عراقية، لشن حملة لزعزعة استقرار الحكومة.