استدعت وزارة الخارجية الفلسطينية السفير المجري وإبلاغه بالموقف الفلسطيني الرافض لافتتاح بلاده مكتباً تجارياً بتمثيل دبلوماسي في القدس، ومطالبته بنقل مطالب فلسطين لبلاده بتغيير موقفها، من أجل مصلحة العلاقات الثنائية التي تجمع المجر مع فلسطين، والعرب والمسلمين، كما قررت استدعاء السفير الفلسطيني في بودابست للتشاور تعبيراً عن الرفض الفلسطيني لهذا الموقف «العدائي» للمجر.
وأعلنت الخارجية الفلسطينية أنها ستطلب من قمة جامعة الدول العربية المقررة نهاية هذا الشهر فرض عقوبات على المجر، كما ستطالب منظمة التعاون الإسلامي باتخاذ نفس الإجراءات «ما دامت المجر قد مست بسيادة دولة فلسطين وتعدت على تلك السيادة».