أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، أن أجهزة أمن حماس اعتقلت أكثر من 1000 فلسطيني على خلفية مشاركتهم في التظاهرات الرافضة للغلاء والضرائب في قطاع غزة.

وقالت الهيئة في بيان لها، إن «الأجهزة الأمنية احتجزت المئات، ووفقاً لمعلومات الهيئة فقد زاد عددهم عن 1000 فلسطيني على خلفية علاقتهم بالحراك، بشكل ينتهك الحق في المشاركة بالتجمعات السلمية والحماية من الاحتجاز التعسفي، كما رافق تلك الانتهاكات أثناء دخول ومداهمة المنازل»، وترويع قاطنيها من النساء والأطفال وكبار السن، وكسر الأبواب وتكسير محتويات المنزل من الأثاث والعبث فيها، ومصادرة الهواتف المحمولة المستخدمة في تصوير ما يحدث من قمع وفض للتجمعات واعتداء على المتظاهرين».

قمع واعتداء

وأضافت الهيئة، «عناصر من حماس من الأجهزة الأمنية بالزي المدني، والزي الشُرطي المدججين بالسلاح والهراوات والعصي، تساندهم عناصر مدنية محسوبة على حركة حماس، اعتدوا على تجمعات التظاهرات واستخدموا في قمعهم للتجمعات القوة وإطلاق الرصاص لإرهابهم وتفريقهم، وغاز الفلفل، الأمر الذي أدى لوقوع إصابات مختلفة للمعتدى عليهم وكسور في الأطراف والأرجل».

ضرب واهانةوتابعت الهيئة، أن «المحتجزين منهم من قضى مدة احتجاز لساعات، ومنهم ما زال معتقلاً حتى اللحظة، وأن بعـــض من يتم توقيفه ينقل إلى أماكن احتــجاز غير معلنة كمركز احتجاز وتوقيــف، بما يشكل انتهاكاً للمعـــايير القانونية». وأشارت الهيئة، إلى أن الانتهاكات طالت الحق في حرية الرأي والتعبير وحرية العمل الصحافي، حيث تم احتجاز 23 صحافياً في مختلف المحافظات، وقد قامت الأجهزة الأمنية بتهديد عدد منهم ومصادرة هواتفهم النقالة ،و تعرض العديد منهم إلى الضرب والإهانة ".

وطالبت الهيـــئة، بالإفراج الفوري عن المحتــجزين كافة في مراكز الاحتجاز جمــيعها المعلنة وغير المعلنة، ومراكز التوقيف المدنية والعسكرية، ومطالبة النائب العام بفتح تحقيق رسمي وجدي ومستقل في الانتهاكات التي وقعت خلال فعاليات الحراك.