فرضت دولة الاحتلال حصارا شاملا على الأراضي الفلسطينية المحتلة، تزامناً مع عيد المساخر «بوريم» بالعبرية الذي يبدأ اليوم الأربعاء.
وذكر جيش الاحتلال في بيان وزعه على الصحفيين، أمس، أنه «بعد تقييم الوضع وتوجيهات المستوى السياسي تقرر فرض إغلاق عام ابتداءً من مساء يوم الأربعاء وحتى مساء يوم السبت». وأضاف: «يشمل ذلك فرض إغلاق عام في الضفة الغربية وإغلاق المعابر مع قطاع غزة خلال فترة عيد بوريم».
وأوضح أنه خلال فترة الإغلاق سيتم السماح بعبور الحالات الإنسانية والطبية الاستثنائية «بعد التنسيق المسبق مع الجيش».
وفي فترات الإغلاق تكثف قوات الاحتلال الإسرائيلي من تواجدها على الحواجز العسكرية المقامة في الأراضي الفلسطينية.
ويمنع خلالها الفلسطينيون من سكان الضفة الغربية وقطاع غزة، حتى حملة التصاريح الإسرائيلية، من الدخول إلى مدينة القدس الشرقية أو الوصول إلى أماكن عملهم في إسرائيل.
في الأثناء أقدم مستوطنون، أمس، على رشق مركبات المواطنين المارة على شارع رام الله نابلس الرئيسي، قرب قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، وتسببوا بتحطيم نوافذ العديد من المركبات.
إلى ذلك نددت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية أمس، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء ببناء 840 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «أرئيل» في الضفة الغربية.
