الشرعية اليمنية تحدد شروط المشاورات

رفضت الحكومة اليمنية إقرار عقد جولة المشاورات المقبلة قبل تنفيذ ميليشيا الحوثي الإيرانية المرحلة الأولى من اتفاق السويد، وطالبت بإحالة الطرف المعرقل إلى مجلس الأمن الدولي.

وذكرت مصادر سياسية لـ«البيان» أن المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث حاول ترتيب عقد جولة مشاورات تكون متوازية مع بدء تنفيذ اتفاق الانسحاب من موانئ ومدينة الحديدة، إلا أن الشرعية رفضت ذلك بالمطلق، وأكدت أن على الأمم المتحدة تسمية الميليشيا كطرف معرقل للسلام، وأن تحيل الأمر إلى مجلس الأمن الدولي ليتخذ ما يراه مناسباً.

وأكدت المصادر أن اتفاق السويد بشأن الحديدة معطل وسط صمت أممي غير مفهوم، وانعكس ذلك بالكامل على بقية الاتفاقات المبرمة.

وفي صنعاء، أفادت تقارير طبية باجتياح وباء الكوليرا مجدداً العاصمة اليمنية، حيث نقل المئات إلى المستشفيات إثر إصابتهم بهذا الوباء نتيجة تلوث مياه الشرب التي تدار من مؤسسة المياه الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.

اقرأ أيضاً:

التعنت الحوثي يعطل إقرار جولة المشاورات المقبلة

الفساد الحوثي ينشر «الكوليرا» في صنعاء

طباعة Email
تعليقات

تعليقات