نذر بـ«ثورة جياع عارمة» في غزة و«حماس» تواصل قمعها

أرشيفية

اعتصم مئات الفلسطينيين في الضفة الغربية أمس للمطالبة بوقف قمع أجهزة الأمن التابعة لحماس التظاهرات الشعبية في غزة المستمرة منذ عدة أيام بينما اعتدت ميليشياتها على الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف وأصابته بكسور في يديه وقدميه.

وواصل السكان الغاضبون في غزة، احتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية، فيما سارعت حماس إلى اعتقال النشطاء، في ظل مخاوف من اندلاع «ثورة جياع عارمة»، وسط تساؤلات بشأن مصير الأموال التي تحولها قطر إلى الحركة.

وذكرت منظمات حقوقية، أن الفرق الأمنية التابعة لحركة حماس اعتقلت عشرات المحتجين والعاملين في منظمات حقوق الإنسان خلال الأيام الأخيرة، في محاولة لإخماد الغضب المستعر.

وطالب مشاركون في وقفة نظمتها حركة فتح وسط رام الله، حركة حماس باحترام الحق في التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير والتوقف عن أي قمع للاحتجاجات.

واتهم أمين سر إقليم فتح في رام الله والبيرة موفق سحويل، خلال الوقفة، أجهزة أمن حماس بالتورط في انتهاكات بحق المتظاهرين السلميين في القطاع، محذراً إياها من رد فعل شعبي غاضب.

وشهدت مدن أخرى في الضفة الغربية تظاهرات مماثلة احتجاجاً على قمع الاحتجاجات الشعبية في غزة.

وطالبت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان في غزة، بالإفراج الفوري عن المعتقلين على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات الشعبية في القطاع.

واعتبر البيان أن ممارسات أجهزة أمن حماس تمثل انتهاكاً فاضحاً لمبادئ حقوق الإنسان والحريات العامة، وفي مقدمتها الحق في التجمع السلمي وحرية الرأي والتعبير.

إضاءة

يشهد قطاع غزة منذ يوم الخميس الماضي احتجاجات يومية متفرقة بدعوة من حراك شعبي تحت عنوان (بدنا نعيش) احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وغلاء الأسعار وللمطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007. واتهمت مؤسسات حقوقية فلسطينية أجهزة أمن حماس بقمع التظاهرات والاعتداء على المشاركين فيها بالضرب والاعتقال، بينهم صحافيون وناشطون في مراكز حقوقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات