بالأرقام

2000000

يعمل أكثر من مليوني عامل سوداني في مجال التعدين التقليدي، منتشرين في 12 من ولايات البلاد المنتجة للذهب، بجانب 460 شركة محلية وعالمية تعمل في القطاع، بمعدل إنتاج فاق الـ80 طناً، ولكن لا تزال عملية السيطرة على المنتج من الذهب عصية على السلطات، حيث يؤكد الخبراء أن عملية الإحاطة على المعدن النفيس تحتاج إلى تقدير علمي، وإنشاء مصفاة بمواصفات عالمية، بجانب إقامة بورصة الذهب لحل مشكلة التهريب وضمان عودة عائدات الصادر.

الاستكشافات رفعت من مكانة السودان بين الدول الرائدة في مجالات التعدين، إلى حد اقترابه من احتلال الصدارة في أفريقيا من حيث الإمكانيات المعدنية.

يكتسب قطاع التعدين أهميته لكونه من القطاعات ذات الأهمية الاقتصادية الكبيرة كما أنه من الأكثر جاذبية للاستثمار الأجنبي المباشر، والذي بدوره يدعم خزائن الدولة بالعملات الصعبة، ويوطن خبراته التقنية وأساليب الإدارة الحديثة.

 

2018

حصل الطفل الهندي سارانج سوميش، على مجموعة من الجوائز والأوسمة. وفي العام الماضي قام رئيس وزراء ولاية كيرالا بينارايي فيجايان في 2018 بتكريمه بجائزة «يونغ أخيفر» كأصغر صانع للروبوت، وهو مصدر إلهام لطلاب الهندسة أيضاً. وحالياً هناك مخططات من جانب الرئيس التنفيذي لشركة كيرلا للتكنولوجيا ساجي جوبيناث لتسجيله في مختبر فاب المقبل (فاب لاب هي ورشة صغيرة الوقت تقدم التصنيع الرقمي المتطور)، والتي عادة ما تكون للخريجين الهندسيين وما بعد الخريجين. وحصل أيضاً علي زمالة راجيف سيركل بالإضافة إلي كونه المخترع الأصغر عالمياً حسب تصنيف «ميكر فير».

 

11 %

أظهرت دراسة أميركية قبل بضعة شهور أن حوالي 11 في المئة من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً حول العالم يستهلكون منتجات التبغ مثل السجائر والسيجار.

وقال باحثون في تقرير عن «استهلاك التبغ بين الشباب» أعدته المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إن التدخين أحد أبرز أسباب الإصابة بالأمراض القاتلة والخطيرة التي يمكن منعها وهو يتسبب بوفاة حوالي ستة ملايين شخص سنوياً، مشيرين إلى أن معظم المدخنين يكتسبون هذه العادة في سن المراهقة.

وفحص الباحثون بيانات دراسات أجريت على المراهقين في 61 دولة بين 2012 و2015، وتوصلوا إلى أن نصف الدول تشهد معدل تدخين يصل إلى 15 في المئة على الأقل لدى الفتيان وثمانية في المئة على الأقل لدى الفتيات.

 

2000

تقول بعض المصادر إن عدد الخريجين سنوياً من الجامعات الرسمية والحرة في موريتانيا، (2000) حسب بعض الإحصاءات، لا يتناسب مع ما تستوعبه سوق الشغل والمقدر بـ 100 خريج لجامعة نواكشوط. وأضافت أن الأسر الموريتانية تعاني من بطالة كبيرة، حيث يوجد في كل أسرة 3 عاطلين على الأقل من بينهم حامل شهادة. كما تفيد أرقام الترشح للمسابقات بكثرة العاطلين بين حملة الشهادات، حيث يترشح لها الآلاف من حملة الشهادات، مع الإشارة إلى أن البلاد بحاجة لاكتتابات سنوية في كل القطاعات وبينها التعليم الصحة (1000 أستاذ كل سنة على مدى 5 سنوات) حسب اليونيسكو.

كما يعاني أصحاب الشهادات الأدبية والقانونية وفي الشريعة الإسلامية واللغة العربية والاقتصاد (هم الأكثر) نظراً لسياسة الكم والتعريب التي اتبعت في التعليم منذ 3 عقود من بطالة كبيرة، كما تحول بينهم فرنسة الإدارة والمؤسسات مع غيرهم من خريجي الشعب العلمية العربية مع الحصول على فرصة عمل.

كما أن من أهم الأسباب الكامنة كذلك وراء انتشار البطالة بين صفوف حملة الشهادات في موريتانيا، هو غياب الانسجام بين التخصصات العلمية و متطلبات سوق العمل، وهو ما أدى إلى ارتفاع نسبة حملة الشهادات العاطلين عن العمل وبأرقام قياسية في بلد يحتوي على ثروات كبيرة ومتنوعة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات