7 مليارات دولار دعماً لسوريا في «بروكسل 3»

لقطة جماعية للمشاركين في المؤتمر | أ.ف.ب

بلغت قيمة التعهدات التي أعلنها المجتمع الدولي للاجئين والنازحين السوريين خلال مؤتمر المانحين الذين عقد في بروكسل، أمس، سبعة مليارات دولار، بحسب ما أعلنت المفوضية الأوروبية التي شاركت في ترؤس المؤتمر مع الأمم المتحدة.

وأعلن المفوض الأوروبي خريستوس ستيليانيدس في ختام المؤتمر أن «إجمالي التعهدات بلغ سبعة مليارات دولار»، علماً بأن الأمم المتحدة كانت قدرت الحاجات للعام 2019 بتسعة مليارات دولار.

من جهتها، أعلنت الكويت، الإسهام بـ 300 مليون دولار على مدى ثلاث سنوات مقبلة، لرفع المعاناة عن كاهل الشعب السوري.

وأكّد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية رئيس وفد دولة الكويت، صباح خالد الحمد الصباح، في كلمته أمام مؤتمر بروكسل الثالث حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، أن هذا الإسهام يأتي بهدف مساعدة الأشقاء السوريين وتضميد جراحهم في ظل الأوضاع الكارثية للشعب السوري المنكوب، والتي انعكست جلياً في تقارير الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، مشيراً إلى أنّ هذا الإسهام سيكون على مدى ثلاث سنوات، وعلى المستويين الرسمي والأهلي، حيث سيكون الإسهام الرسمي وفق آليات الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية.

وأوضح أن الكويت منذ اندلاع الأزمة في سوريا، لم تدخر جهداً في تقديم شتى أنواع الدعم، مبيناً أن الكويت قدمت خلال المؤتمرات السابقة الخاصة بسوريا 1.6 مليار دولار، رغبة في رفع المعاناة عن كاهل الأبرياء والثكالى من أبناء الشعب السوري الشقيق.

كما أعلنت ألمانيا عن دفع 1.4 مليار يورو للاجئين السوريين، فيما أعلن الاتحاد الأوروبي إسهاماً بملياري يورو. وأكّد الناطق باسم المفوضية الأوروبية مرغريتيس سكيناس، أن الاتحاد الأوروبي سيخصص ملياري دولار من الميزانية المشتركة.

وحددت الأمم المتحدة الاحتياجات المالية لـ 2019 بنحو 5.5 مليارات دولار لمساعدة نحو 5.6 ملايين لاجئ سوري خارج بلدهم في تركيا، ولبنان، والأردن، والعراق، ومصر، وقدرت أنها تحتاج إلى 3.3 مليارات دولار للنازحين داخل البلاد.

من جهته، أكد وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أن حل الأزمة السورية، سيؤدي إلى انسحاب القوات الإيرانية وميليشياتها.

وقال الجبير في كلمته أمام مؤتمر بروكسل، إن هناك إجماعاً على بدء العملية السياسية في سوريا، بعد تشكيل اللجنة الدستورية. وشدد على ضرورة «عودة آمنة وكريمة» للاجئين السوريين.

وأشار وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، حصول إجماع في مؤتمر «بروكسل 3»، حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة، يتعلق بمستقبل الحل السياسي في سوريا.

وقال الجبير لـ «العربية»: «حصل إجماع على أن يبدأ الحل السياسي، بتشكيل المجلس الدستوري، ومن ثم الانخراط في العملية السياسية».

والتقى وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، المبعوث الأممي لسوريا، غير بيدرسون، وكذلك المبعوث الأمريكي، جيمس جيفري، على هامش المؤتمر.

من ناحيته، أكد وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الصباح، أن المساهمة في إعادة الإعمار، تقتضي أولاً وقبل كل شيء، إطلاق عملية انتقال سياسي ذات مصداقية في البلاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات