إسرائيل تعلن كشف شبكة سرية لحزب الله في الجولان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس، أنه كشف النقاب عن شبكة سرية أنشأها «حزب الله» في هضبة الجولان السورية المحتلة، ويقودها مسؤول في الحزب سُجن سابقاً في العراق بتهمة التخطيط لهجوم استهدف جنوداً أمريكيين.

وقالت إسرائيل إن الشبكة الجديدة أنشئت من دون علم الرئيس السوري بشار الأسد، ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد جوانب الإعلان عنها يعود إلى الأمل بأن تتحرك سوريا وروسيا لوقفها. وأضافت ان الشبكة التي يعد «حزب الله» العقل المدبر لها تم تشكيلها «للإشراف على فرق من الناشطين السوريين الذين سيشنون هجمات ضد إسرائيل».

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال جوناثان كونريكوس «لن نسمح لحزب الله بتأسيس بنية تحتية إرهابية في الجولان قادرة على ضرب المدنيين الإسرائيليين». وأضاف «نحمّل النظام السوري مسؤولية أي شيء يحصل داخل سوريا ويستهدف إسرائيل». واعتبر الجيش الإسرائيلي أن الشبكة لا تزال في طور الإنشاء والتجنيد وليست ناشطة حتى الآن. ولفت إلى أن «حزب الله» بدأ بإنشائها صيف عام 2018، وأوكل قيادتها إلى علي موسى دقدوق أحد قيادييه.

ودقدوق أطلق سراحه عام 2012 من سجن في العراق لنقص الأدلة بعد اتهامه بالتخطيط لخطف وقتل خمسة جنود أمريكيين في مدينة كربلاء. وكان اعتقل عام 2007 من قبل القوات الأميركية التي سلمته إلى مسؤولين عراقيين في ديسمبر 2011.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو «ما كشفنا النقاب عنه هو فقط قمة جبل الجليد. نعرف أكثر من ذلك بكثير». وأضاف في رسالة بالفيديو «لدي رسالة واضحة لإيران وحزب الله: إسرائيل تعلم ما الذي تفعلونه. إسرائيل تعلم أين تفعلونه».

وتقول إسرائيل إن شبكة سابقة مشابهة تم إنشاؤها في الجولان بقيادة سمير القنطار وجهاد مغنية. وقتل القنطار ومغنية عام 2015 في غارتين جويتين في سوريا نفذتهما إسرائيل.

ووفقاً لجيش الاحتلال فإن الشبكة الجديدة تسعى إلى إحياء البنية التحتية التي خلفتها الشبكة الأولى. وقال في بيان إن «الناشطين على الأرض الذين يشكلون أفراد الشبكة ويعملون حصرياً في سوريا ينتمون إلى مجموعات وشبكات مختلفة شاركت سابقاً في نشاطات إرهابية في مرتفعات الجولان في إطار شبكة القنطار ومغنية المعروفة».

وأشار البيان إلى أن البعض تدرب على التخريب والقنص وإطلاق صواريخ غراد.

وتعتبر إسرائيل هذه الوحدة جزءاً من سلسلة من التحديات التي تواجهها في سوريا، وتقضي بمنع إيران و«حزب الله» من التموضع هناك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات